2018/06/20 الأربعاء 06 شوال 1439

رأي التحرير

الاتفاق الامريكي الروسي بشأن سوريا يسير على السكة باتجاه  اعلى الجبل ولا احد يضمن عدم الانزلاق  الى هاوية مستنقع الدم السوري  الذي اغرق بوتين  روسيا به.

بشار الاسد يسابق الزمن لكسب نقاط جديدة على الارض رغم الهدنه ويحاول إعاقة ادخال المساعدات الى حلب برضى روسيا وفي اعتقاده ان العالم سينشغل عن جوهر القضية ، ولكن يبدو انه لا وقت لدى الولايات المتحدة لتستهلكه في رؤية المشهد السوري وهو مستقر في النقطة الاسوء ، فالرئيس باراك أوباما يجتمع  مع مستشاريه للأمن القومي، ومن بينهم وزير الخارجية جون كيري ووزير الدفاع آشتون كارتر لبحث تنفيذ الاتفاق الذي يتضمن تفاصيل تنفيذية  حساسية، لاتعتقد الخارجية الامريكية  أن الكشف عنها  في مصلحة الاتفاق أو في مصلحة أحد رغم مطالبة روسيا وايضا حلفاء واشنطن بذلك  كفرنسا مثلا ، وهي تريد اي واشنطن التقدم بالاتفاق ووضع روسيا ومصداقيتها المشكوك بها امريكيا على المحك لهذا إن وحسب المصادر الروسية فإن الضباط الروس وممثلي البنتاغون والمخابرات الأمريكية أجروا اتصالات في جنيف  وأشار إلى أن الجانب الأمريكي قدم لاول مرة بيانات متعلقة بمناطق تمركز الثوار او ما يسمونه القوى المعتدلة ، وتبقى هنا لعبة الذرائع الروسية او كما تسميه  توفير المعلومات اللازمة لفصل الأراضي الخاضعة لسيطرة الإرهابيين والمعارضة المعتدلة واعادة انتاج بشار الاسد كونه اصبح ذو شعبية في سوريا كما قال سيرغي لافروف اليوم ... بعيدا عن هذا الهراء يبدو ان المشهد العام يتلخص بالقول : ماكان قبل العاشر من ايلول لن يكون بعد هذا الاتفاق ...

ع-س

التصنيف: رأي التحرير

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.