2018/04/24 الثلاثاء 08 شعبان 1439

قول الحقيقة لن يغير شيئاً.. لكنه أمر أخلاقي

ماذا لو بقي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون صامتا، ولم ينتقد مجرم الحرب بشار الأسد، ويقول إنه فشل في أداء دوره كرئيس، ونتيجة فشله قتل ثلاثمائة ألف سوري، فهو خفض عدد الضحايا إلى النصف، وأرجع سبب مقتل ثلاثمئة ألف إنسان إلى خطأ، مجرد خطأ.

لن يعتب أحد على الأمين العام للأمم المتحدة لو بقي صامتا، فموقفه  المحابي لبشار الأسد وجرائم الحرب التي ارتكبها بحق الشعب السوري، والتي طالت حتى قوافل الأمم المتحدة، أمرٌ معروف، والغريب أنه حتى هذا التصريح لم يعجب حكومة بشار الأسد، التي أعربت عن استيائها من تصريحات بان كي مون، واعتبرتها تأتي في سياق تضليل الرأي العام إزاء ما يحصل في البلاد.

ماذا لو لم تؤيد مصر روسيا في مجلس الأمن، وتدعم قرار استمرار القصف الروسي على المدنيين في سوريا الشقيقة.

ماذا لو كانت الهيئة العليا للمفاوضات، قد أعلنت قبل عام بشكل صريح، أن روسيا وإيران محتلتان لسوريا.

ربما لن يتغير الكثير لكن قول الحقيقة بحد ذاته أمر أخلاقي

التصنيف: رأي التحرير

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.