2018/01/22 الإثنين 05 جمادى الأولى 1439
Loading the player...

زاخاروفا.. ومن الود ما قتل

الحرب الروسية الشاملة على الشعب السوري متواصلة عسكريا ودبلوماسيا وإعلاميا، لكن مع حجم وفداحة الكذب الروسي باتوا ينسون أحيانا ما كذبوه بالأمس، قبل أيام حاولت روسيا ونظام الأسد الترويج لخبر حصول الثوار السوريين، على منظومات للدفاع الجوي، وبثّت صوراً مفبركة لأشخاص ادّعوا أنهم ثوار, واليوم تقول متحدثة خارجية الاحتلال الروسي ماريا زخروفا: إن بعض المعارضين السوريين طلبوا تزويدهم بمنظومات للدفاع الجوي، وبتهديد مبطن حذرت القوى الإقليمية والدولية، من الاستجابة لتلك الدعوات، بمعنى آخر زخروفا ذاتها تنفي امتلاك الثوار السوريين لهذا النوع من السلاح.

وتتابع زخروفا قائلة: "روسيا لن تسمح لأحد بتعريض حياة مواطنيها، بمن فيهم العسكريين، للخطر. وأي أعمال غير ودية حيال روسيا لن تبقى دون رد".

روسيا لن تسمح لأحد بتعريض حياة مواطنيها، للخطر؟! فهل ترى زخروفا أن السوريين يحاربون الآن في موسكو أو على الحدود الروسية!!

 ثم ما هي الأعمال الودّية التي تريدها زخروفا كي لا تقصف طائرات بلادها، بالصواريخ المحرمة دوليا، الأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس وتقتل الأطفال والنساء والمسنّين في سوريا، هل تريد من أهالي الضحايا أن يشاركوها الرقص على جثث أبنائهم في حلب مثلاً، بمشاركة الفرقة السمفونية الروسية!!

وما هو الرد الروسي الذي تهدد به زخروفا! هل ستقصف روسيا أحياء حلب الشرقية ببندقية صيد، بدل الورد الذي تلقيه طائراتها على السوريين!

التصنيف: رأي التحرير

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.