2018/06/19 الثلاثاء 05 شوال 1439

تعقيدات الملف السوري وشعب لم تكسر إرادته رغم كل ما حل به

لم يشهد العالم قضية اكثر تعقيدا مما تشهده سوريا اليوم ، كان الاستعمار في منصف القرن الماضي عبارة عن دولة تحتل بلدا ما ، اما ما نعيشه اليوم فهو احتلال مركب بالغ التعقيد  يبدأ من مافيه اغتصبت السلطة وجلبت قطعان المليشيات الطائفية متعددة الجنسيات والمرتزقة  الذين اتوا من مختلق بقاع الارض ليعيثوا في سوريا تدميرا وفسادا الى احتلال الدول كما تفعل ايران واخيرا الغزو الروسي الذي اتى ليسطير على كل شيئ تحت شعارات محاربة الارهاب وبذريعة الاتفاقيات الموقعه مع المدعو بشار الاسد الذي لم يعد يملك من الصلاحيات سوى تنفيذ أوامر المحتل الاجنبي لبلد منهك دمرته القوى الغربية ، والحال السورية تذكرنا بالمثال الشعبي " اذا وقع الجمل، كثر السلاخين " سوريا ليست مجرد جمل،  بل هي وطن ، وطن لشعب عظيم استمر منذ خمس سنوات يقاوم ويحارب وحده كل هذا الشر .

لم تكسر ارادته حرب المعتقلات وحصار التجويع  والمرض والقتل بكافة انواعه  من السلاح الكيماوي الى براميل الموت والصواريخ البالستية والقنابل المحرمة دوليا الى ان اتت روسيا بما  تملكه  من ادوات للقتل  تفتك بالسوريين

شعب فعلت به الحرب كل ما فعلت ،ومازال وحيدا او شبه وحيد  واقفا على قدميه متحديا  ، حتى اعدائه يعترفون انه شعب لايقهر ولن يستكين ..    

التصنيف: رأي التحرير

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.