2018/08/16 الخميس 05 ذو الحجة 1439

إيران وروسيا يتبادلان الأدوار في سوريا لتغير شكل الدولة ...رأي التحرير

يتبادل المحتلان الروسي والإيراني الأدوار بينهما فيما يتعلق بتغيير واقع ومستقبل الدولة السورية شكلا ومضمونا بأداتهما العميلة بشار الأسد واتباعه والمليشيات الطائفية متعددة الجنسيات التابعه لإيران 

رغم تنافس الذئاب على جسد سوريا الضحية، إلا انهم متفقون على التعاون من أجل تمزيقها وفق ما يلائم مصالحهم.

فإيران الدولة القومية الفارسية تستخدم المذهب الشيعي وفق نظرية ولاية الفقيه.

لتجييش العرب والاسيويين كأدواة لتنفيذ سياساتها ودفعهم للقتال في العراق وسوريا بإشرافها المباشر وتمويلها بخدعة خطاب ديني طائفي قاتل.

وفي حين يقاتل الموالون لإيران في سوريا والعراق باسم الطائفه الشيعية، اقتضت مصالح إيران ان تعطي ملف ما يسمونه مصالحات للمحتل الروسي كون غالبية السوريين من الطائفه السنية، وبالفعل سلمته لقاعدة الإحتلال الروسي في حميميم، وبالنتيجة التهجير يتم لمصلحة إيران والمستوطنون الجدد من الشيعة الطائفيين غير السوريين الذين سيكونون حراس المصالح الإيرانية مستقبلا.

وهكذا تستبعد طهران إعلاميا الجانب الطائفي من قضية تهجير السوريين السنة من مدنهم وبلداتهم والتي باتت تمارس على نطاق واسع في سوريا، رغم أنها جرائم خطيرة تحرمها القوانيين الأممية، تجري هذه العمليات بأشراف الامم المتحدة وبصمت عربي و دولي !!!!.

إذا جوهر مسرحيات المصالحات التي ابتدعتها إيران في العام 2013 واقنعت نظام بشار الأسد بها هو لخدمة مصالح إيران ومن أجل تغيير حاضر سوريا ومستقبلها، وبالتأكيد القبول بهذه المصالحات هو شرعنه للإحتلال الإيراني لسوريا لكن من المؤكد أيضا أن العاصفه ستمر ولن تقتلع في طريقها سوى الغرباء.

 

 

التصنيف: رأي التحرير

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.