2018/05/26 السبت 11 رمضان 1439

الأستانة...كثرةُ الطبّاخين وهجاءُ الحطئية

كل يغني على ليلاه في أيام الأستانه السورية، روسيا ، إيران، تركيا ونظام الأسد والذاهبون إلى لقاء الأستانه من المعارضة السورية عسكريون وسياسيون، ولا ننسى ضيف الشرف، الأمم المتحدة.

روسيا وعلى لسان فيتالي تشوركين تقول: "احتمال أن يشمل الاجتماع بحث عدد من المسائل المهمة الأخرى غير وقف إطلاق النار، مثل الإجراءات الخاصة بتعزيز الثقة، وتحسين إمكانيات إيصال المساعدات الإنسانية وأضاف جملة غامضة وهي "مناقشة بعض أبعاد الأجندة السياسية". 

أما عميل الاحتلاليين الروسي والإيراني بشار الأسد فذاهب لبحث الحل السياسي وليس وقف إطلاق النار، ولإعادة فرض احتلاله والميليشيات الأجنبية المتعددة الجنسيات على كامل الأراضي السورية.

يقول بشار صراحة: حتى الآن، نعتقد أن المؤتمر سيكون على شكل محادثات بين الحكومة والمجموعات الإرهابية من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار والسماح لتلك المجموعات بالانضمام إلى المصالحات في سوريا، ما يعني تخليها عن أسلحتها والحصول على عفو من الحكومة، هذا هو الشيء الوحيد الذي نستطيع توقعه في هذا الوقت".

بالتأكيد بشار يستند بهذا إلى موقف طهران الصريح من الأستانه، والتي رفضت مسبقا حضور أشقاء الشعب السوري وأصدقائه والسبب أوضحه وزير الحرب الإيراني حسين دهقان حين برر رفض طهران لحضور السعودية لقاء الأستانه:"هم (أي المملكة) يريدون إسقاط النظام الحالي، لا يجب أن تكون هناك محادثات مع هؤلاء يجب أن نعطيهم إجابة حاسمة".

وحتى رفضت إيران توجيه الدعوة إلى الولايات المتحدة وبعد جدل طويل تمت دعوة الأمم المتحدة.

جدل مماثل دار في اوساط المعارضه العسكرية والسياسية السورية ولكن استقر الأمر على ما بات يعرفه الجميع، وريس الوفد محمد علوش يتحدث: هدف المعارضة من الذهاب إلى المفاوضات هو تثبيت وقف إطلاق النار بالدرجة الأولى، والإفراج عن المعتقلين والمعتقلات في سجون الأسد، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة.

إذا ثبّتت اتفاقية وقف إطلاق النار بتفاصيلها، وصولا إلى وجود مراقبين لوقف إطلاق النار، سيعلم العالم كله من الذي يخرق هذا الوقف، ومن الذي يقصف المدنيين، ومن الذي يعتدي".

باختصار إذا كان الهدف من مشاركة وفد المعارضة أن يعرف العالم الطرف الذي لم يلتزم أصلا بأي اتفاق، والجهة التي تقصف المدنيين بالطائرات والمروحيات والصواريخ.

نقول لهم، العالم يعرف حقا وربما أكثر مما يعرف وفد المعارضة إلى الاستانه.

ورحم الله الحطيئة حين قال: دع المكارم لا ترحل لبغيتها   وأقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

 

التصنيف: رأي التحرير

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.