2018/10/17 الأربعاء 08 صفر 1440

وفد الهيئة التفاوضية يهدد بالانسحاب من جنيف 4 ويرفض اقتراح دي ميستورا أن يصبح للمعارضة ثلاثة وفود

تتوجه أنظار الكثيرين إلى جنيف التي تستضيف الجولة الرابعة من محادثات بدا يومها الأول صعبا، والبعض يحمّل دي ميستورا مسؤولية ذلك، والآخر يقول: إن التحضير لجنيف أربعة لم يكن مكتملا .

فوفد الهيئة العليا للمفاوضات إلى جنيف، قرر قبل دقائق، توجيه رسالة عاجلة إلى دي ميستورا، اقترح فيها ضم ممثلي منصتي القاهرة وموسكو إلى وفدها كشرط لعدم الانسحاب من محادثات جنيف .

ونقلت مصادر صحفيه أن رسالة وفد الهيئة جاءت كردّ على اقتراح دي ميستورا بمساواة منصتي القاهرة وموسكو مع وفد المعارضة الرئيسي، من خلال جلوس ممثلين اثنين عن كل منصة (القاهرة وموسكو) بشكل منفصل عن وفد المعارضة، أي أن يصبح للمعارضة ثلاثة وفود، وهو ما يرفضه بالكامل وفد الهيئة العليا للتفاوض والائتلاف، الذي يصر على ضمّ بقية ممثلي المنصات الأخرى، إلى وفده ليكون للمعارضة فريق واحد في وجه وفد نظام الأسد.

وقبيل الاجتماعات الرسمية التي من المتوقع أن تبدأ مساء اليوم، عقد المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا اجتماعين تمهيديين منفصلين قبل الظهر مع وفدي الهيئة العليا للمفاوضات السورية ووفد نظام بشار الأسد.

من تطورات قبل الظهر كان لافتا أن رئيس وفد الهيئة التفاوضية نصر الحريري بعد اجتماعه مع دي ميستورا، نحو ساعة اليوم في مقر الأمم المتحدة في جنيف ألغى فيه، مؤتمره الصحافي.

ورصد صحافيون خروج الحريري من الاجتماع على عجل، إذ تحدث بعضهم عن "علامات انزعاج" ظهرت عليه حين سئل عما إذا كان سيعقد مؤتمراً صحافياً في مقر إقامته، قبل أن يجيب بالنفي.

ونقلت مصادر صحفيه أن دي ميستورا اقترح على وفد الهيئة العليا للمفاوضات، الذي ضم نصر الحريري، ويحيى قضماني، عقد اجتماع، بين وفد نظام الأسد ووفد الهيئة، وعضوين من منصة موسكو، واثنين من منصة القاهرة، بوجود دي ميستورا، يلقي الأخير كلمة خلاله.

وأمهل المبعوث الأممي، الذي ينتظر أن يعقد مؤتمراً صحافياً، مساء اليوم، الوفد المعارض المصغر، حتى مساء اليوم  للرد على اقتراحه، وهو ما دفع بعض أوساط الوفد في جنيف إلى الحديث عن احتمال صدور "قرار كبير" اليوم عن الوفد المفاوض.

وفي السياق، قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية، سالم المسلط، إنه "لا يمكن أن نقبل بمرجعية تمت كتابتها في مدينة قم الإيرانية"، ثم أضاف: "نريد بدء مناقشة الانتقال السياسي عبر هيئة حكم انتقالي، ولا يمكن أن نقبل بوجود الأسد في المرحلة الانتقالية".

وشدد على أنه "لا يمكن أن تكون روسيا أو إيران مرجعية للتفاوض"، موضحة أنها ترفض "مسايرة روسيا"، وتطالب بـ"احترام قرار الشعب السوري".

وأوضح أن "الأمم المتحدة وسيط للعملية السياسية، لكن نطالب بجدية في هذه العملية، وأن تنحاز الأطراف الراعية إلى طرف الشعب".

يذكر أن لقاء المبعوث الأممي بوفد المعارضة المصغر سبقه اجتماع عقده دي ميستورا بوفد نظام الاسد صباح اليوم ً.

إلى ذلك، قال جمال سليمان، أحد ممثلي ما يسمى"منصة القاهرة"، في جنيف، إن توقيت انطلاق المباحثات يحدده دي ميستورا، "ونحن نسعى لتوحيد رؤى المعارضة لحل سياسي"، حسب جمال سليمان

كما أوضح العضو الآخر من "منصة القاهرة"، فراس الخالدي، أن "هناك اختلافاً بين وفد "الهيئة العليا للتفاوض" من جهة، ووفد "منصة القاهرة" من جهة ثانية"

وكان لافتاً اجتماع دي ميستورا مع وفد نسائي سوري يمثل عدداً من أمهات معتقلين سوريين لدى سجون نظام الاسد، وقال بعد، إنه سيشدد على أولوية قضية المعتقلين في سجون نظام الأسد.

التصنيف: سياسي, تقاريرنا

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.