2018/04/24 الثلاثاء 08 شعبان 1439

جنيف والركابي دروس على وفد المعارضة أن يتعلمها ..رأي التحرير

  بعد رفض السوريين لمقررات مؤتمر الصلح في  أيار 1919 واكتشاف الملك فيصل نوايا فرنسا وبريطانيا ،  سافر الملك فيصل الى باريس واجتمع برئيس الوزراء كليمنصو وهناك ارغم على توقيع اتفاق يعترف بالانتداب الفرنسي على سوريا عرف باسم (فيصل – كليمنصو) في تشرين الثاني   1919

الملك فيصل عاد وهو يردد ليس بالامكان افضل مما كان ، وحينها كانت طبخة سايكس - بيكو ووعد بلفور  جاهزة ، وانقضى الامر الذي فيه اهل الشام مختلفون .

الشعب السوري  لم يقبل بالاتفاق المذكور، فثار على حكومة رضا باشا الركابي المعروف بميله لقبول الانتداب ، فعزله الملك فيصل  وعين هاشم الاتاسي رئيسا للحكومة..ثم جاءت معركة الكرامه في ميسلون واستشهاد وزير حربية سوريا البطل يوسف العظمة.

هذه ليس مجرد سرد لماضي بلدنا ، بل مادة حري بالسوريين المفاوضين مقابل وفد بشار الأسد النسخة الأكثر اتساخا من الركابي ان يدرسوها جيدا ، وهي اكثر اهمية من مضيعة الوقت بمناقشة اوراق دي ميستورا

اما عن الانجازات التي تحققت ، فربما كان اكثر قبولا ان يكرروا  ما قاله الملك فيصل الذي كان واقعيا صادقا في تعبيره ، بدل من بيع طشيش احاديث جنيف في بلد اعتاد سكانه على هدير طائرات روسيا الحربية وبراميل الأسد المتفجرة والصواريخ والمدافع

فهذا عضو بوفد المعارضة حين سأل عن النتائج التي تحققت يقول "لا نزال هنا. هذا بحد ذاته إنجاز".

 

التصنيف: رأي التحرير

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.