2018/06/23 السبت 09 شوال 1439

إيران تعترف بمقتل ألفي شخص من مرتزقتها في سوريا والعراق

أعترف المدعو الملا محمد علي شهيدي رئيس مؤسسة ما يسمى "الشهيد" بمقتل ألفي شخص من مرتزقة النظام الإيراني وميليشياته المحاربة معه، من الأفغان والباكستانيين في سوريا والعراق خلال العام الماضي فقط ممن يدعي النظام الإيراني بأنهم المدافعين عن الحرم حسب مصادر المعارضة الإيرانية.

وأكدت المعارضة الإيرانية في بيان لها ،أن النظام الايراني يواجه مشكلة في إرسال مزيد من ميليشياته المرتزقة إلى سوريا، في أعقاب تكبده خسائر بشرية كبيرة، وبناء عليه أعلن  الملا أن الرئيس الإيراني خامنئي أوعز بمنح الجنسية الإيرانية للمرتزقة الأفغان والباكستان المنهمكون في قتل الشعب السوري.

وشددت المقاومة الإيرانية في بيانٍها، أن الحل الوحيد لأزمة المنطقة يكمن في استئصال وقطع دابر هذا النظام المجرم، وطرد قوات الحرس والميليشيات العميلة له، مشيراً إلى الملالي قد حولوا العراق في عام 2003، إلى منصة لهم لتصدير التطرف والإرهاب إلى سوريا واليمن والمنطقة بأسرها وأن الأزمة تنتهي فقط بإخراجهم منها.

وأشار البيان أن عدد المرتزقة الأفغان الذين أرسلهم الحرس  الثوري الايراني  للقتال في سوريا حتى تموز الماضي يتراوح بين 15 و 20 ألف شخص وأن الذين يقاتلون تحت قيادة الحرس في سوريا 18 ألف مرتزق.

فيما افادت المعلومات الواردة من داخل النظام الإيراني  في شهر شباط/ فبراير2017 أن ألفي عميل للنظام  الإيراني من المرتزقة الأفغان يتم إرسالهم كل أسبوع من ثكنة لقوة القدس تقع في «شهريار» إلى سوريا حيث يحلون محل المرتزقة الافغانيين السابقين في سوريا خلال مدة تتراوح بين شهر ونصف و شهرين.

ويدفع الحرس الثوري الايراني في الوقت الحاضر للمرتزقة الأفغان حوالي 600 دولار شهريا  مقابل مشاركتهم  في قتل الشعب السوري.

واعتبرت المقاومة الإيرانية أن خامنئي يحاول بدفع المال إلى المرتزقة الأفغان، ومنح الجنسية الإيرانية لهم وزجهم في بوتقة الحرب اللإنسانية ضد الشعب السوري، ومنع سقوط نظام بشار الأسد.

التصنيف: تقاريرنا

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.