2018/01/23 الثلاثاء 06 جمادى الأولى 1439

جبهات أحياء دمشق الشرقية تشتعل....ونظام الأسد يتحدث عن هزة أرضية في جوبر

"هزة أرضية" هكذا وصفت وسائل الأسد الدعائية انفجارا في محيط حي جوبر، وسط تخبط في تغطياتها للمعارك الجارية في جبهات أحياء دمشق الشرقية، في محاولة فاشلة لطمأنة الأهالي واستمرارا في سياسة التضليل الإعلامي التي انتهجها نظام الأسد منذ بداية الثورة السورية.

إلا أن الواقع غير ذلك تماما، فأبو خالد تاجر دمشقي قال / أغلقت محلي التجاري في شارع بغداد، خوفا من الفلتان الأمني الذي تشهده المنطقة وانتشار قطعان من الشبيحة وقوات الأسد، والتي بات ذكرها يرتبط بالتعفيش والسرقات/، واصفا المشهد هناك بالمهول والمخيف.

حالة من الهلع والذعر تسود أوساط الأهالي، فشهود عيان في العاصمة، وصفوا بعض أحياء وشوارع مدينة دمشق، بالثكنات العسكرية، نظرا لانتشار آليات وعناصر قوات الأسد والميلشيات المحاربة معها فيها، وتثبت هذا الصور ومقاطع الفيديو الواردة من العاصمة.

المعارك التي نقلها الثوار من ريف العاصمة إلى محيطها وأبرز الطرق المؤدية إليها، وصلت إلى شارع فارس الخوري، الذي قالت إحدى ساكنيه إن حركة المدنيين انعدمت بالشارع، في ظل تجول عناصر الأسد ودباباتهم فيه، تزامنا مع تحليق الطائرات الحربية.

وتابعت، أن الرصاص دخل إلى منزلها جراء الاشتباكات، في ظل انقطاع للماء والكهرباء شبكة الاتصالات الأرضية والجوالة، وسط تخوف المدنيين من قصف طائرات الأسد والغزو الروسي للحي وكذلك دبابات قوات الأسد المتمركزة في ساحة العباسيين، ما حال دون خروجهم من الشارع إلى جانب الاشتباكات.

واجهات المحال التجارية هي الأخرى تضررت بفعل المعارك الجارية وشدة الانفجارات التي دوت بالمنطقة، في ظل سماع أصوات القذائف والرصاص بشكل واضح، واتجاه الدبابات عبر شارع الحي إلى ساحة العباسيين.

ولفت شهود عيان في شارع بغداد إلى أن تحركات قوات الأسد وآلياته ودباباته زادت من خوف المدنيين، الأمر الذي أكده سكان حي العدوي، والذي أشار لانتشار حواجز قوات الأسد بشكل كبير ما حال دون خروجهم من منازلهم.

وبحسب ناشطين ميدانيين، فإن ميليشيا ما يسمى بالحرس الجمهوري يتمركز من سوق الهال في حي الزبلطاني حتى حي جوبر من جهة المناشر، بينما تتمركز المخابرات الجوية وميليشيا الدفاع الوطني في كراجات العباسيين وحتى المنطقة الصناعية، وتعتبر المنطقة المحيطة بمسبح تروبيكانا وشركة سيرونكس خاضعة لسيطرة الميليشيات الشيعية وميليشيا الدفاع الوطني، بينما تتواجد ميليشيات الفرقة الرابعة عبر ميليشياتها على أغلب محاور الاشتباك.

وشهدت أحياء باب شرقي ومنطقة الكباس التي تعتبر مدخلاً لحي الدخانية انتشاراً كبيراً لقوات الأسد والميليشيات المحاربة معها، وسط حالة من الفوضى في صفوف تلك القوات وميليشياتها على أغلب محاور الجبهات الشرقية.

 

 

 

التصنيف: محلي, تقاريرنا

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.