2018/08/17 الجمعة 06 ذو الحجة 1439

الغازون الروس لسوريا بين تكتم موسكو على نعوش القتلى وإخفائها هُويّات الأحياء

على الرغم من تكتم روسية على عدد قتلاها في سوريا وهُوياتهم، إلا ان تقارير وتحقيقات صحافية تكشف بين الفينة والأخرى الخسائر البشرية الجسيمة التي مُنيت بها قوات الغزو الروسي في سوريا، ومن أحدث هذه المواد الصحافية المنشورة بهذا الشأن، تحقيقًا لرويترز جمعت فيه أدلة حول تكتم قوات الغزو الروسية العاملة على خسائرها.

وقالت الوكالة: إن تلك القوات مُنِيَتْ منذ أواخر يناير كانون الثاني بخسائر في صفوفها تزيد أكثر من ثلاث مرات على عدد القتلى الرسمي، وذلك في حصيلة تُبيّن أن القتال في سوريا أصعب وأكثر كلفة مما كشف عنه الكرملين، ونقلت عن مصدر مقرب من أحد الجنود القتلى في سوريا قوله: "من بين كل مئة واحد يعود خمسين في نعوش".

وتقول رويترز في تحقيقها إنه قد قُتل ثمانية عشر روسيًّا كانوا يقاتلون إلى جانب قوات اﻷسد منذ التاسع والعشرين من يناير كانون الثاني، ويتحدّث الروس عن قوات خاصة وخبراء إزالة ألغام، وينكرون وجود قوات برية روسية على نطاق واسع في سوريا، وكانت وزارة الحرب الروسية أعلنت مقتل خمسة من قواتها في سوريا خلال تلك الفترة، ولم تذكر تصريحات المسؤولين في الوزارة شيئًا عن أي عمليات برية روسية.

وبحسب الوكالة تمثل الخسائر البشرية منذ نهاية يناير كانون الثاني واحدًا من أعلى أعداد القتلى في صفوف القوات الروسية في سوريا منذ بداية غزو موسكو العسكري قبل ثمانية عشر شهرًا.

وأحال مسؤول بوزارة الخارجية الروسية الأسئلة عن هذه الخسائر إلى وزارة الحرب، ولم ترد الأخيرة على استفسارات "رويترز" عن الخسائر أو العمليات العسكرية في سوريا، ولم يردّ الكرملين على الفور على طلب التعليق.

وقال عدد من أقارب القتلى الذين سقطوا في سوريا لرويترز: إنهم تلقوا مكالمات هاتفية من أفراد يعملون في تجنيد المتعاقدين العسكريين يحذرونهم فيها من التحدث مع وسائل الإعلام.

الجدير بالذكر أن القانون الروسي يمنع إشراك الوحدات البرية من مقاتلي الجيش الروسي في معارك خارج حدود اﻷراضي الروسية، ما دفع موسكو للاعتماد على المرتزقة وإرسالهم إلى سوريا كمتعاقدين مع الجيش الروسي.

 

التصنيف: تقاريرنا

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.