2018/04/26 الخميس 10 شعبان 1439

وسائل إعلام روسية تُذلّ قوات الأسد وتعترف: معارك دمشق نحن نديرها وضباط الأسد لا يفهمون الانضباط العسكري

اعترفت وسائل الإعلام الروسية بشراسة معارك محيط دمشق الأخيرة وتكتيك الثوار العسكري المنظم وتقدمهم إلى مناطق استراتيجية في العاصمة، موجهة في الوقت عينه عبارات انتقادات لقوات الأسد والميليشيات المحاربة معها، فيما أسمته صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" الروسية بالتخبط الأمني وعدم التنسيق والضعف الاستخباراتي.

الصحيفة الروسية التي وصفت المعارك بالحامية، وأكدت تكبد قوات الأسد وميليشياتها خسائر بشرية وعسكرية، قالت ضمن جملة أسئلة طرحتها على قوات الأسد "ليس مفهوما ماذا كانت تفعل وحدات الاستطلاع والاستخبارات العسكرية، ولماذا تمكنت أعداد كبيرة من التشكيلات المسلحة مع آلياتها التسلل والتقدم إلى العاصمة؟ لماذا تبين وجود أنفاق في دمشق تم إعدادها مسبقا من قبل المسلحين، وعلى ما يبدو كانت أنفاقا كبيرة؟، وفقا للصحيفة، التي حرصت على تمرير عبارات تمجيد قوات الغزو الروسي في سوريا وقدراتهم الاستخباراتية مقارنة بضعف تلك المقومات والإمكانات عند قوات الأسد.

وأضافت الصحيفة، أنها تلقي اللوم في مجريات معارك دمشق الأخيرة على تكاسل قوات الأسد، رافضة تحميل قوات الغزو الروسي مسؤولية نتائجها، وقالت الصحيفة إن خبراء عسكريين روس يؤكدون أن عدم رغبة قوات الأسد في التحرك على وجه السرعة، المصحوب دائما بكلمة (غدا) يستحيل التغلب عليه، مما يجعل إجراء استطلاع شامل للكشف عن الأنفاق ضربا من الخيال.

وتابعت الصحيفة "ما الذي يمكن قوله إذا كان جنود الأسد يتركون مواقعهم بصورة ذاتية حتى أثناء المواجهات القتالية، والضباط القياديون بصعوبة بالغة يفهمون معنى الانضباط العسكري، وضرورة تنفيذ المهمة القتالية؟ والموقف نفسه يتخذونه في التعامل مع الصيانة الدورية للمعدات والأسلحة، ما يتسبب في تلفها السريع".

محللون أشاروا في هذا السياق إلى ضعضة أجهزة الأسد الأمنية وقواته، مؤكدين أنها كانت لتنهار منذ وقت لولا الدعم الروسي في القتال الميداني وعلى مستوى التدريب والتسليح، وهذا ما أكدته صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" بالقول، إن تحركات قوات الأسد تأتي بفضل المستشارين العسكريين الروس، إذ أن ضباط الأسد ليسوا قادرين على اتخاذ القرارات بأنفسهم، واعترفت الصحيفة أن معارك دمشق الأخيرة تجري بتدخل مباشر وميداني من مقاتلين روس.

وختم الصحيفة بإهانة أخرى لقوات الأسد جاء فيها، بطبيعة الحال وإلى حد كبير، يقع عبء العمليات العسكرية على كاهل الحلفاء الآخرين لقوات الأسد كالميليشيات حزب الله الإرهابية ومثيلاتها الإيرانية، لكن الصيحفة استدركت بالقول يبقى الجنود الروس الأكثر فعالية في العمليات القتالية في سوريا وعلى جميع المستويات، من التخطيط والإدارة والإمداد وصولا الى النشاط القتالي للقوات.

 

التصنيف: تقاريرنا

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.