2017/08/22 الثلاثاء 30 ذو القعدة 1438

دي ميستورا يخفض سقف التوقعات بشأن جنيف 5، ووفد الهيئة التفاوضية: أولويتنا مناقشة الانتقال السياسي

في الوقت الذي يتوجه  دي ميستورا إلى عمان يصل إلى جنيف وفدا روسيا يقوده غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية لإعطاء زخم لمفاوضات جنيف التي انطلقت بلقاءات عقدها فريق المبعوث الدولي إلى سورية ستيفان دي ميستورا مع الوفود السورية المشاركة بالمفاوضات ، حسب وكالة «تاس».

يبدو ان دي ميستورا تخلى عن الرهانات الكبيرة حول إمكانية التوصل إلى اتفاق سريع ينهي الكارثة السورية التي دخلت سنتها السابعة، وقد بدا المبعوث الاممي أمس، واضحاً بعدم رفع سقف التوقعات، معتبراً أنّ إنجازه الأهم "استمرار المحادثات".

وأوضح دي ميستورا، أن "جدول أعمال المفاوضات بات أمراً خارج النقاش، مكونا من 4 سلال هي كل من الحوكمة والدستور والانتخابات ومكافحة الإرهاب، لا بد من مناقشتها كلها".

ولكنه وعلى خلاف ما يجري في أي مفاوضات سلام اعتيادية، سمح لكل طرف بالبدء بنقاش السلة التي يود بها، مما قد يحيل المفاوضات إلى نوع من تمرير للوقت، يتحول بموجبه المبعوث إلى مخاطَب، بدل دور الوسيط الساعي لتقريب وجهات النظر.

أما على صعيد الوفود المفاوضة فتبدو الهيئة العليا للمفاوضات في وضع تفاوضي أقوى مقارنة بجنيف 4، من جانبين

الأول هو نجاح  وفد "الهيئة العيا للمفاوضات" بتكريس نفسه مخاطباً رئيساً، إذ غابت كل من منصة القاهرة ومنصة موسكو عن مجريات اليوم الأول للمفاوضات، وكذلك عن اللقاءات التحضيرية التي أجراها رمزي، الخميس.

والجانب الأخر، يتعلق فيتعلق بالارتياح الذي سببه لوفد الهيئة  التقدم الكبير الذي أحرزه الثوار على عدد من الجبهات، في مقدمتها جبهات الريف الدمشقي، سواء فيما يخص الغوطة المحاصرة أو في ريف القلمون، وكذلك التطورات العسكرية الكبيرة التي تم تحقيقها في ريف حماة الشمالي.

في المقابل بدا وفد نظام الأسد برئاسة بشار الجعفري، أمس، متوتراً للغاية، وفي محاولة للتغطية على الضعف الميداني على الأرض الذي يعاني منه، شن الجعفري هجوماً عل الجميع، فلم يوفر أحداً من تهمة ممارسة "الإرهاب" أو دعمه، بدءاً من الدول الأوروبية وانتهاء حتى بالوكالات الإخبارية.

 

التصنيف: سياسي, تقاريرنا

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.