2017/06/25 الأحد 01 شوال 1438

اليوم الثالث من جنيف مليئ بالاجتماعات ولا شيء جديد فعلياً

مرت ثلاثة أيام على اجتماعات مؤتمر جنيف حول سورية بنسخته الخامسة، ولا يزال الجميع، من ساسة وإعلاميين ومستشارين سواء من الهيئة العليا للمفاوضات أونظام الأسد، مقتنعين بأن لا شيء حقيقياً يمكن توقعه من هذه الجولة، لكن لا أحد يجرؤ على تحمل التبعات السياسية للانسحاب.

لم يحمل اليوم الثالث من مفاوضات جنيف 5 اي جديدً فعلياً، رغم أنه كان حافلاً بالاجتماعات التي وصل عددها إلى خمسة في مقر الأمم المتحدة، كان أخرها اللقاءات بين وفد الهيئة العليا للتفاوض وسفراء دول "أصدقاء سورية"، من دون أن تتغير الصورة التي لا تزال مستقرة عند سعي وفد نظام الأسد إلى التهرب من استحقاق التفاوض، وتمسك المعارضة ببنود الانتقال السياسي. 

المبعوث الدولي استمر بتركيزه على دور الدول الإقليمية والكبرى في القضية السورية رغم تعرضه لانتقادات كثيرة، منها أنه همّش الأمم المتحدة التي تلعب دوراً كبيراً في معظم المفاوضات الدولية بالضغط على مختلف الأطراف.

دي ميستورا يحاول أن يبني على الأرضية التي تم التوصل إليها في الجولة الأولى، دون توقعات حول مستقبل التفاوض

وبدا كأن الجميع ينتظر الرؤية الأميركية بما في ذلك دي ميستورا، والذي يبدو بدوره حائراً وسط محاولات حثيثة يبذلها للتمديد لولايته، مع أنه لم يستطع تحقيق الكثير على مدى أكثر من عامين، من هنا جاء كلامه أمس السبت عندما دعا روسيا وتركيا وإيران إلى الاجتماع سريعاً لإعادة إرساء وقف إطلاق النار في سوريا.

ويرى مراقبون أن المبعوث الأممي الحلقة الأضعف في هذه الجولة من المفاوضات، فيما تستمر الشائعات حول أن مجلس الأمن لن يمدد ولاية دي ميستورا.

"دي ميستورا يحاول التمديد لولايته، لسببين، الأول أنه يعلم بأن الحل في سورية يبدو قريباً، لأن الدول الفاعلة في الأزمة السورية ستضطر للجلوس معاً بعد الانتهاء من داعش لتجنب الحرب المباشرة، ودي ميستورا يمنّي نفسه بالبقاء أملاً في التوصل لحل قد يرشحه للحصول على جائزة نوبل".

التصنيف: سياسي, تقاريرنا

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.