2018/08/17 الجمعة 06 ذو الحجة 1439

يداه كتبتا على جدران درعا ثمّ رفعتا الركام عن ضحايا القصف فيها، علاء أبازيد قصة ثورة خالدة

في طفولته كان علاء منصور رشيدات أبازيد من بين الأطفال الثمانية عشر الذي أطلقوا شرارة الثورة بعبارات الحرية واسقاط نظام الأسد التي كتبوها على جدران مدراسهم في آذار ألفين وأحد عشر، حيث كان يبلغ من العمر حينذاك أربعة عشر عاما.

وحينها اعتقلت قوات الأسد علاء ورفاقه، وبعد خروجهم من المعتقل بعد نحو شهر، استمر في الحراك السلمي والمظاهرات ضد بشار الأسد ثم مقاتلًا في في صفوف الجيش الحر، وأخيرًا تطوع في الدفاع المدني.

علاء ليس أول شهداء أطفال جدران درعا، فهو الثالث ممن استشهدوا بنيران قوات الأسد، وجميعهم من عائلة أبازيد المعروفة في درعا والتي قدمت قبل أيام شهيدها الإعلامي جورج سمارة مراسل قناة نبض سوريا لدى تغطيته حرب الأسد وروسيا على جبهات درعا البلد المحررة.

وسبقه نبيل عماد أبازيد، من ثوار الجبهة الجنوبية والذين استشهد بقصف طائرات الأسد الحربية أحياء درعا البلد في تشرين الأول ألفين وثلاثة عشر. 

أمس استشهد علاء أبازيد أثناء قيامه بواجبه الإنساني حين مساعدته ضحايا القصف الجوي على درعا البلد.

 

التصنيف: محلي, تقاريرنا

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.