2018/10/21 الأحد 12 صفر 1440

الغازات السامة مُحرمة دولياً وحلال عند نظام الأسد

غاز الكلور السام المحرم دوليا حمولة مروحيات الأسد التي تلقيه داخل براميل متفجرة على المناطق المحررة في سوريا، مخلفة عشرات حالات الاختناق في صفوف المدنيين، ضاربة بعرض الحائط المواثيق والقوانين الدولية التي تحرم استخدامه.

حماة وفي أقل من ثلاثة أيام تعرضت لاستهدافين بغازات سامة منها الكلور السام والفوسفور العضوي، أحدثهما كان اليوم على مدينة اللطامنة وقرية الزوار بريف المحافظة الشمالي ما أدى لإصابة أكثر من مئة مدني بحالة اختناق، وفقا لمصادر طبية في المنطقة.

المصدر الطبي قال إن المصابين ظهرت عليهم أعراض زبد شديد في الفم وحدقات دبوسية وهياج وتخريش في العينين وارتخاء أعصاب وقيء ودوخة وعدم وضوح الرؤية وضيق في التنفس، ما يرجح تعرضهم لمادة الفوسفور العضوي.

أما الهجوم الأول فكان السبت الفائت، على مشفى مدينة اللطامنة، ما أدى لاستشهاد الطبيب علي درويش وإصابة عدد من نزلاء المشفى بحالات اختناق.

وبالأمس، ألقت مروحيات الأسد براميل متفجرة محملة بغاز الكلور السام على حيي تشرين والقابون شرق دمشق ما أدى لإصابة خمسة وثلاثين مدنيا بحالات اختناق.

وفي السادس من الشهر الثالث لعام ألفين وخمسة عشر تبنى مجلس الأمن الدولي قرارا يدين أي استخدام لغاز الكلور في سوريا، ولكن من دون توجيه الاتهام لأي طرف، وهدد بفرض إجراءات تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في حال عدم احترام القرارات الأممية مستقبلا، واعتبر القرار أن أي استخدام لغاز الكلور كسلاح في سوريا يُعد انتهاكا لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية وللقرار الدولي رقم ألفين ومئة وثمانية عشر.

ويجيز الفصل السابع لمجلس الأمن اتخاذ إجراءات مشددة قد تشمل فرض عقوبات، وحتى استخدام القوة العسكرية، والمفارقة في القرار أن روسيا داعمة بشار الأسد وشريكته في جرائم الحرب وافقت عليه.

وناشطون قالوا، على الرغم من هذه القرارات فإن نظام الأسد يواصل استخدامه للغازات السامة المحرمة دوليا غير آبه بأحد، مضيفين أنه استهدافه لشرقي دمشق وريف حماة ليس الأأول ولن يكون الأخير، وقالوا ماذا ينتظر المجتمع الدولي حتى ينتقل من الصياغة إلى التنفيذ؟

 

التصنيف: محلي, تقاريرنا

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.