2018/10/21 الأحد 12 صفر 1440

عباءة الإرهاب تنتقل من الأخ لأخيه وبيان التشكيل: كُلنا فداء لماهر وبشار الأسد

متوسطا مرتزقته وعناصر من ما يسمى بالفرقة الرابعة التابعة لقوات الأسد، ظهر المدعو أسعد البهادلي مُعلنا نفسه قائدا جديدا لميليشيا الإمام الحسين الشيعية العراقية التي تقاتل إلى جانب قوات الأسد، متذرعا بحماية الأماكن المقدسة.

أسعد البهادلي، عينته الميليشيا خلفا لأخيه أمجد الذي لقي مصرعه في سوريا وسط ظروف غامضة، في السابع عشر من الشهر الجاري، ففي حين قال موالون إنه توفي جراء إصابته بجلطة دماغية، أكدت صفحات تابعة للميليشيات الشيعية في سوريا أنه قتل أثناء ما زعمت أنه تأدية لواجبه الجهادي في سوريا بمنطقة السيدة زينب قرب دمشق.

إطلالة الزعيم الجديد لميليشيا الإمام الحسين، لم تخرج عن عباءة أمثاله من قادة الميلشيات التي تقاتل إلى جانب قوات الأسد، إذا تبجح البهادلي بدفاعه عن مجرم الحرب بشار الأسد وفقا لموقع الميليشيا على الإنترنت الذي نقل عنه القول المليئ بالتبعية والانقياد "سنكمل مسيرة الجهاد في سوريا الأسد وعلى رأسها الدكتور بشار، وسيادة العميد الركن المظلي ماهر حافظ الأسد… كلنا سوريا".

في حين كانت هذه الميليشا المسؤول الأبرز بالتنكيل بأهالي داريا من ثم تهجيرهم، إذ إن أمجد البهادلي القائد السابق للميليشيا كان أول من زار مقام السيدة سكينة في المدينة عقب تهجير أهلها منها في آب من العام الماضي.

 ونُشرت صورٌ له مع عدد من مرتزقته إضافة إلى عناصر في قوات الأسد قرب المقام المدمر في مدينة داريا، وهو يصلي إمامًا بهم، وتبجح بالقول حينها "بشار الأسد هو حسين هذا العصر، ونشكر العميد ماهر على إرجاع سكينة بنت علي".

وينتشر مقاتلو ميليشيا لواء الإمام الحسين الإرهابية في منطقة السيدة زينب جنوب دمشق، والتي يصفها ناشطون بالمقاطعة الإيرانية نظرا لوجود عدد كبير من الميليشات الإرهابية الموالية لإيران فيها، ووفقا لتقديرات مراقبين فإن أكثر من ستة وثلاثين ميليشيا شيعية من جنسيات عراقية وإيرانية ولبنانية وأفغانية ويمنية، تتواجد على الأراضي السورية، وتشارك قوات الأسد في قتلها للشعب السوري.

 

 

التصنيف: محلي, تقاريرنا

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.