2017/10/18 الأربعاء 28 محرم 1439

 

قال وزير الدولة اللبناني لشؤون النازحين معين المرعبي، ممثلً رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري،في مؤتمر اللاجئين الذي بدأ عماله في بيروت اليوم: إن وجود اللاجئين، الذي قدرهم بنصف مليون فلسطيني، و1.5 مليون سوري على أرض لبنان، "أصبح يهدد أمنه القومي والاجتماعي".

ودعا المرعبي في افتتاح مؤتمر اللاجئين السنوي الخامس، إلى الاهتمام - ليس فقط بالتدخل الإنساني على مستوى الإغاثة- بل أيضاً "في مكافحة البطالة وخلق فرص العمل".

وأشار إلى أن بلاده تعول على "قرار أممي حاسم بوقف الحرب والقتل (في سوريا)، وعودة النازحين، ومعاقبة الظالمين والإرهابيين، وإطلاق عملية إرساء السلام".

المؤتمر، ينظمه "اتحاد جمعيات الإغاثية والتنموية" غير الحكومية، ويعقد تحت عنوان "أزمة اللجوء العالمية…إلى أين؟"، بمشاركة أكثر من 300 شخصية معنية بأزمة اللجوء العالمية، من عدة بلدان, ودعا المشاركون في المؤتمر ، إلى عدم الاكتفاء بالإغاثة وتوسيع النظرة لتشمل خلق فرص عمل للاجئين.

ويسعى المؤتمر إلى جمع جهات محلية إقليمية ودولية مختلفة بهدف التباحث في شؤون اللاجئين والوصول إلى رؤية مشتركة.

 

 

 

من جانبه، قال رئيس جمعية "أفاد" التركية، محمد بالدن، خلال كلمته، إن "الجمعية تعتمد ما اعتمدته السياسة التركية منذ بدء الثورة السورية في 2011 وهي سياسة الباب المفتوح" للاجئين السوريين.

وأشار إلى أن تركيا تستضيف 3 ملايين لاجئ 60 بالمئة منهم سوريون.

كما اعتبرت ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لشوؤن اللاجئين ميراي جيرار أن المؤتمر من شأنه المساعدة في "إلقاء النظرة على ما يجري حالياً مع اللاجئين في لبنان".

وأوضح أنه يجمع أطرافاً مختلفة رسمية، ومن المجتمع المدني للتعاون والتعرف على التحديات وتخطيها معا.

ولفت ممثل الاتحاد الأوروبي في المؤتمر، المنسق الاقصادي، خوسيه لويس فينويسا سانتا ماريا، إلى أن المنظمات الأوروبية والدول الأعضاء منحت لبنان حوالي مليار يورو منذ العام 2012 للمساعدة في التعامل مع اللاجئين.

وأشار إلى أن الاتحاد يعد من أكبر الداعمين الماليين للدول المستضيفة للاجئين السوريين، بإجمالي مبلغ يتعدى 6 مليارات يورو منذ العام 2012.

ولفت فيصل الفاصدة، في كلمته، ممثلاً لمنظمة "قطر الخيرية"، إلى ارتفاع أعداد النازحين في العالم بما يقارب 65 مليون شخص ما جعل الأزمة عالمية.

وأعرب عن أسفه "لأن أكثر من نصف عدد النازحين هم من سوريا والصومال وأفغانستان ما يحتم المسؤوليات على الدول الإسلامية تجاههم".

وأضاف أن منظمة "قطر الخيرية"، خصصت العام الماضي حوالى 188 مليون ريال قطري واستفاد أكثر من 8 ملايين نازح سوري منذ العام 2011 بما يقارب 6 مليارات ريال قطري.

وأقيم، على هامش المؤتمر، معرضا أبرزت، من خلاله، الجمعيات الإنسانية المشاركة، أهم إنجازاتها واحتياجاتها لمواصلة عملها.

كما ضم المعرض عدداً من الحرف والصناعات اليدوية للاجئين السوريين في لبنان.

 

ويستمر المؤتمر، حتى مساء غد الجمعة، على أن يجري، السبت، تنظيم رحلة ميدانية للمشاركين إلى مخيمات لجوء السوريين الذين ترعاهم الجهة المنظمة.

 

يذكر أن "اتحاد الجمعيات الإغاثية والتنموية"، هو ائتلاف بين أكثر من 100 جمعية ولجنة إغاثية تشكلت في لبنان العام 2012 بعد موجة اللجوء السوري إلى هذا البلد.

 

ويهدف إلى طرح مرجعية للعمل الإنساني في لبنان لتركيز سائر الجهود المبذولة في هذا الشان.

التصنيف: محلي, شؤون سورية

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.