2017/10/20 الجمعة 30 محرم 1439

روسيا: استثناء حي القابون بدمشق من اتفاق الاستانه بذريعه سيطرة "فتح الشام" عليه

قالت هيئة أركان الحرب الروسية على سوريا، اليوم الجمعة، إن ما سمي باتفاق "تخفيف التصعيد" الذي وقعت عليه الدول الراعية لمحادثات "الأستانة"، لا يشمل حي القابون، شمالي شرقي العاصمة دمشق المحتله، بسبب سيطرة "جبهة فتح الشام" عليه، على حد زعمها.

 

وأكدت الفعاليات المدنية والعسكرية في الحي، منذ أيام، عدم وجود أي مقر لـ "فتح الشام" فيه، بحسب ما يروج له نظام الاسد، في الوقت الذي استمر الأخير في حربه على الحي، وسط قصف جوي وصاروخي، أدى لمقتل وجرح مدنيين.

 

وقال قائد العمليات في هيئة الأركان الروسية، سيرغي رودسكوي، إن إقامة مناطق "تخفيف التصعيد"، لا يعني إيقاف محاربة تنظيم "الدولة و"جبهة فتح الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، وسينصب تركيز عمل قوات الاسد وروسيا على محيط مدينة تدمر، شرقي حمص، ودير الزور وريف حلب الشرقي، بحسب وكالة "تاس".

 

وأضاف "رودسكوي"، أن الدول الضامنة، روسيا وتركيا وإيران، ستشكل لجنة لرسم حدود مناطق "تخفيف التصعيد"، خلال أسبوعين، على أن تشمل "مناطق أمنية"، تتألف من مراكز مراقبة ونقاط تفتيش لتسهيل مرور المدنيين والمساعدات الإنسانية، على طول هذه الحدود.

 

وتشمل مناطق "تخفيف  التصعيد"، كامل محافظة إدلب وأجزاء من ريفي حلب واللاذقية، وأجزاء من ريف حمص الشمالي، ومنطقة الغوطة الشرقية بريف دمشق، ودرعا والقنيطرة.

 

وكان وفد الفصائل العسكرية المشاركة في مفاوضات الاستانه رفض إقحام إيران كدولة ضامنة لاتفاق "تخفيف التصعيد"، لاعتبارها دولة "معتدية"، في حين أعلن نظام الاسد موافقته، ورحبت الأمم المتحدة  في حين رحبت واشنطن بحذر بالاتفاق .

التصنيف: محلي

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.