2017/06/25 الأحد 01 شوال 1438

عشرات الخروقات لاتفاق الاستانه بيومه الاول في معظم المناطق السورية

كعادتها في كل الهدن والاتفاقيات السابقة ، خرقت قوات الاسد والميليشيات الايرانية المحاربه معها ماسمي باتفاق مناطق تخفيف التصعيد من اللحظات الاولى لبدء سريانه

ففي العاصمه دمشق المحتلة وريفها ، استهدفت قوات الاسد حي القابون شرقي العاصمة بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة في تمام الساعة العاشرة صباحاً ،محاولة اقتحام الحي ،لكن الثوار تصدوا للقوات المهاجمه وافشلوا محاولة اقتحامهم للحي الذي بقي فيه نحو 1500 مدني.

يذكر ان روسيا استثنت حي القابون من اتفاق "تخفيف التصعيد" بدعوى سيطرة "جبهة فتح الشام" عليه، وهو ما ينفيه المجلس المحلي للحي.

بالانتقال الى وسط البلاد تعرضت المناطق المحرره بريف محافظة حماة الشمالي،الى هجمات صاروخية وبمدفعية قوات الاسد والميليشيات العراقية والايرانية ،وقد سجل ناشطون العديد من الخروقات، حيث تعرضت قرية الزلاقيات لهجوم شنته مليشيات إيرانية وعراقية، وأفشله الثوار، واستمرت الاشتباكات حتى الساعة الخامسة فجراً

ترافقت الاشتباكات مع قصف مدفعي متواصل على مدينة اللطامنة وقرية الزلاقيات، بالإضافة إلى ثماني غارات بالصواريخ من طائرة النظام نوع (لام ٣٩) على مدينة اللطامنة وأطرافها في تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل.

وتعرضت اللطامنة أيضاً في الساعة 9:15 صباح اليوم لقصف صاروخي من قبل راجمات متواجدة في مدن حلفايا وصوران وحاجز المصاصنة وصوران، واستخدم النظام أيضاً البراميل المتفجرة التي ألقاها من المروحيات الحربية على مدينة اللطامنة في تمام الساعة 10:21 من صباح اليوم السبت.

في حمص ، سجل ناشطون في تمام الساعة 12:7 استهداف بلدة تير معلة في ريف حمص الشمالي بصاروخ أسطواني مصنع محلي من نوع أرض أرض، وفي الساعة 9:21 دقيقة تم استهداف مدينة تلبيسة أيضاً في ريف حمص الشمالي بقذيفتي مدفعية استهدفتا المنازل السكنية في المنطقة الجنوبية من المدينة، وذلك من قبل مليشيات شيعية تتبع لقوات الاسد.

 

في شرق سوريا ، استمرت طائرات الحرب الروسية بهجماتها الصاروخية  على مدينه  الميادين في دير الزور وريف حمص الشرقي مستهدفاً جبل الضاحك ومحيط قصر الحيرة الشرقي والطيبة الشرقية والحقول النفطية الخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش”.

 

وكانت وزارة الحرب الروسية، أعلنت في وقت سابق، أن المذكرة الخاصة بإنشاء مناطق "تخفيف التصعيد" في سورية، ستدخل حيز التنفيذ في منتصف ليل الجمعة - السبت في 6 مايو/ أيار الحالي، مبينة أنها علقت استخدام الطائرات الحربية الروسية في تلك المناطق، اعتباراً من مطلع الشهر الجاري.

وأشارت الوزارة أيضاً إلى أن فريق عمل مشتركاً من الدول الضامنة للاتفاقية الموقعة في "أستانة 4"، أول أمس الخميس، سيتولى إعداد خرائط لحدود مناطق وقف التصعيد والمناطق العازلة التي ستمتد على حدود مناطق وقف التصعيد الأربع في شمال سورية وريف حمص الشمالي، وغوطة دمشق الشرقية، وجنوبي البلاد بريفي درعا والقنيطرة.

 " وأوضح رئيس إدارة العمليات العامة في هيئة الأركان الروسية، سيرغي رودسكوي، أن المناطق العازلة التي تهدف إلى منع وقوع صدامات عسكرية بين "الأطراف المتنازعة"، ستتضمن نقاطاً للرقابة على الالتزام بالهدنة وحواجز لضمان تنقل المدنيين غير المسلحين، وإيصال المساعدات الإنسانية ودعم الأنشطة الاقتصادية.

وبين رودسكوي أن تنفيذ المذكرة سيسمح لقوات الاسد بالتوجه لقتال تنظيم "الدولة (داعش) في شرق البلاد، مشدداً على أن القوات الجوية الروسية ستواصل دعم قوات الاسد من أجل القضاء على التنظيم، حيث ستركز الجهود الأساسية على إحراز تقدم شرقي مدينة تدمر ورفع الحصار عن دير الزور، واستعادة المناطق المحاذية لنهر الفرات شرقي ريف حلب.

 

ولفت رودسكوي إلى أن أكبر منطقة تم إنشاؤها في شمال سورية، تشمل ريف إدلب والمناطق المحاذية - مناطق شمال شرقي ريف اللاذقية، وغربي ريف حلب وشمال ريف حماة، ويقيم في هذه المنطقة أكثر من مليون شخص.

وأضاف أن المنطقة الثانية تشمل ريف حمص الشمالي، وهي تشمل مدينتي الرستن وتلبيسة والمناطق المحاذية الخاضعة لسيطرة فصائل مسلحة تضم نحو 3 آلاف فرد، ويسكن في المنطقة قرابة 180 ألف نسمة.

أما المنطقة الثالثة، بحسب المسؤول الروسي، فهي الغوطة الشرقية، حيث يسكن قرابة 690 ألف مدني، موضحاً أن هذه المنطقة لا تشمل القابون التي قال إنه يسيطر عليها بالكامل تنظيم "جبهة النصرة" وينطلق منها القصف على دمشق، بما في ذلك على محيط السفارة الروسية. في حين تمتد المنطقة الرابعة في جنوب سورية بالمناطق المحاذية للحدود الأردنية في ريفي درعا والقنيطرة.

في المقابل، طالب وفد الفصائل العسكرية إلى مباحثات أستانة بأن يكون اتفاق التهدئة شاملاً لكل الأراضي السورية، ومتزامناً مع الحل السياسي وفق القرارات الدولية.

وأكّد الوفد، في بيان، رفضه لأية مشاريع تؤدي إلى تقسيم البلاد، موضحاً أن الخرائط المنشورة لـ"مناطق خفض التصعيد" ليست صحيحة ولن تكون مقبولة.

وأكّد الوفد أنه لم يتفاوض على أي خصائص بهذا الشأن، ولم تعرض عليه في أية اجتماعات، مبيناً أنه لا يمكن أن يقبل استثناء أي منطقة من اتفاق وقف النار، خصوصاً المناطق المحاصرة.

 

 

 

التصنيف: محلي, تقاريرنا

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.