2018/07/17 الثلاثاء 04 ذو القعدة 1439

مزيد من الضحايا غرقا بين المهاجرين

من جحيم النار والحصار في بلادهم يفرون عبر البحر إلى أوروبا وما بعدها، عابرين الموج بأسرهم وأطفالهم، في رحلة نسبة الموت فيها أكبر من نسبة النجاة.

هذا العام لم يختلف عمّا سبقه إذ وثقت فيه منظمة الهجرة الدولية غرق أكثر من ثلاثة آلاف مهاجر في البحر المتوسط منذ بداية العام الجاري، بينما تمكن 250 ألفاً آخرين من النجاة.

المنظمة قالت  إن العثور على 39 جثة على السواحل الليبية هذا الأسبوع رفع عدد الضحايا إلى 3.034 شخصا، حسب ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية.

ولفتت المنظمة إلى أن الرحلة البحرية إلى إيطاليا كانت الأكثر خطورة، حيث قضى 2.606 مهاجراً من أصل 88.350 منذ مطلع العام، كما وصل 160 ألف مهاجراً إلى اليونان وقضى 3.83 منهم في نفس الفترة، ولقي 45 مهاجراً مصرعهم قبالة سواحل إسبانيا.

وبينت المنظمة أسباب ارتفاع الضحايا والمفقودين هذا العام، بأنه نتيجة للتدفق الكبير للمهاجرين، وأن حوادث الغرق كانت تحصل مع زوارق أكبر حجماً من العادة تنقل مئات الأشخاص.

البيان تابع أنه مر عبر النمسا والمجر في 2015 مئات آلاف من المهاجرين الفارين من النزاعات في سوريا والشرق الأوسط، سعياً للوصول إلى غرب أوروبا عبر تركيا واليونان.

في حين تركيا قد طلبت في السابع من آذار الماضي، إلغاء الاتحاد الأوروبي تأشيرة الدخول لمواطنيها إلى دوله، حتى حزيران المقبل، وتقديم ثلاثة مليارات يورو إضافية، علاوة على الثلاثة المقررة للاجئين السوريين، واستقبال الاتحاد لاجئ من تركيا مقابل كل لاجئ يعيده إليها.

التصنيف: دولي

التعليقات

البث المباشر خاص

Loading the player...

الأكثر قراءة خاص

There are no voted contents.