نبض سوريا - متابعة
كشف عضو القيادة العامة في قوات سوريا الديمقراطية، سيبان حمو، في تصريحات صحفية، أن الهجوم الذي استهدف حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب كان بمثابة "مؤامرة كبيرة" هدفت إلى جرّ المنطقة بأكملها إلى حرب شاملة.
وأوضح حمو أن الهجوم المذكور جاء بدعم من جهات خارجية، مشيراً إلى أن الهدف منه كان استفزاز قوات سوريا الديمقراطية للتدخل المباشر، مما قد يؤدي إلى كارثة إقليمية.
وفي سياق متصل، تطرّق القائد العسكري إلى زيارة وفد القوات الأخيرة إلى العاصمة دمشق، ولقائهم مع وزير الدفاع السوري، معتبراً أن أجواء الاجتماع كانت إيجابية في البداية. إلا أنه أشار إلى تدخل مسؤول حكومي آخر أدى إلى إيقاف المفاوضات، حيث تم إبلاغ الوفد بعدم الكشف عن نتائج اللقاء للرأي العام في الوقت الراهن.
كما أشاد حمو بمقاومة ما وصفهم بـ "الشهداء والأبطال"، وعلى رأسهم الرفيق زياد، الذين قادوا – وفق تعبيره – "مقاومة عظيمة" في مواجهة الهجوم.
وفي إشارة إلى المسؤولية المجتمعية، قدّم القائد العسكري نقداً ذاتياً لأهالي المنطقتين المذكورتين ولعموم الشعب، معترفاً بالدَين المُستحق لمقاومتهم وصمودهم.
يُذكر أن هذه التصريحات تأتي في أعقاب تصاعد التوتر في مناطق شمال سوريا، وسط تكهنات حول تدخلات إقليمية في المشهد السوري الداخلي.