نبض سوريا - متابعة
أعلنت استخبارات حرس الثورة الإسلامية الإيرانية، اليوم، عن تنفيذ ضربة أمنية استباقية واسعة النطاق، استهدفت ما وصفته بـ "شبكة القتال التابعة للأعداء"، وذلك في إطار حملة أمنية متكاملة.
وكشفت الأجهزة الأمنية الإيرانية عن تفاصيل العملية، مشيرة إلى أن "الإجراءات الاستباقية طالت العناصر الميدانية التابعة لهذه الشبكات، بالإضافة إلى شبكات الدعم المالي والتسليحي المرتبطة بها، ما أسفر عن تحقيق عدة نتائج ميدانية هامة".
وأكد البيان الرسمي اعتقال الرابط الرئيسي الذي كان يتولى مهمة التنسيق بين تنظيم يطلق عليه "التنظيم الشاهنشاهي" والكيان الإسرائيلي، وذلك في إحدى المناطق الجنوبية من البلاد.
كما تمكنت الأجهزة الأمنية، وفقا للبيان، من التعرّف على هوية 31 عنصرا كانوا على استعداد للتعاون مع جهاز "الموساد" الإسرائيلي، إلى جانب تفكيك فرق خاصة كانت تُعدّ لتنفيذ عمليات قتال في الشوارع، منتشرة عبر 9 محافظات إيرانية.
وأشارت الاستخبارات إلى أنها "تلقت قرابة 400 ألف بلاغ من المواطنين، ساهم عدد كبير منها بشكل فعّال في عمليات الملاحقة والاعتقال التي طالت عناصر مُصنفة على أنها تخريبية".
من جهته، أعاد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، في تصريح سابق اليوم، تأكيد خطورة التهديدات، مشيرا إلى أن العدو نفذ مؤخرا "مخططا دقيقا" يقوم على إدخال عناصر إرهابية مدربة إلى داخل البلاد، نفذت أعمالاً عنيفة في مناطق مختلفة.
ولفت موسوي إلى أن "العديد من العمليات الإرهابية الأخيرة كانت في حقيقتها "أعمالاً تخريبية وانقلابية مدروسة بعناية"، مما يؤكد، من وجهة النظر الإيرانية، طبيعة المؤامرة المُزعومة".
وشددت استخبارات الحرس الثوري في ختام بيانها على أنها "لن تدخر جهدا في مواجهة ما تسميه "شبكة القتال التابعة للأعداء"، مؤكدة استمرار الحملات الاستباقية للحفاظ على الأمن الداخلي".