نيويورك تايمز: ترامب في ولايته الثانية جعلت حياة الأمريكيين أكثر صعوبة

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

أظهر استطلاع رأي لصحيفة "نيويورك تايمز" أن معظم الأميركيين يرون أن سياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولايته الثانية أدت إلى ازدياد أوضاع البلاد سوءاً، وركزت على أولويات خاطئة.


وكشف الاستطلاع الذي أجرته الصحيفة بالتعاون مع جامعة سيينا أن" أقل من ثلث الناخبين الأميركيين يرون أن وضع البلاد تحسّن خلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب، في حين اعتبرت أغلبية واسعة أنه ركّز على أولويات خاطئة وأخفق في معالجة القضايا الرئيسية". 


وبيّن الاستطلاع، أن 49% من الناخبين قالوا إن وضع البلاد بات أسوأ مقارنة بالعام الماضي، مقابل 32% فقط رأوا أنه أفضل، فيما عبّر 51% عن اعتقادهم بأن سياسات ترامب جعلت حياتهم أكثر صعوبة.


وأعربت غالبية المشاركين عن استيائها من طريقة تعاطي ترامب مع ملفات أساسية، أبرزها الاقتصاد، والهجرة، والحرب بين روسيا وأوكرانيا، إضافة إلى تدخله في فنزويلا. واعتبر 42% فقط من الناخبين أن السنة الأولى من ولايته الثانية كانت ناجحة.


وكشف الاستطلاع عن مستوى مرتفع من الاستقطاب الحزبي، إذ رأى 42% من الناخبين أن ترامب يسير ليكون من بين أسوأ الرؤساء في تاريخ الولايات المتحدة، في مقابل 19% اعتبروا أنه في طريقه ليكون من بين الأفضل.


وتراجعت نسبة تأييد ترامب إلى 40%، بانخفاض ثلاث نقاط منذ أيلول/سبتمبر، فيما ارتفعت نسبة عدم الرضا عن أدائه إلى 56%.


وأشار الاستطلاع إلى مؤشرات تراجع في دعم الجمهوريين لترامب في بعض الملفات، ولا سيما السياسة الخارجية وغلاء المعيشة، إضافة إلى طريقة تعامله مع الإفراج عن الملفات المتعلقة بالمجرم الجنسي المدان جيفري إبستين، إذ لم يوافق سوى 53% من الجمهوريين على أدائه في هذه القضية.


وعلى صعيد الناخبين المستقلين، لم يوافق سوى 34% منهم على أداء ترامب، فيما رأى 52% أن أوضاع البلاد باتت أسوأ، مقابل 24% فقط اعتبروا أنها تحسّنت.


وفي سيناريو افتراضي لانتخابات التجديد النصفي لعام 2026، أظهر الاستطلاع تقدّم المرشح الديمقراطي على الجمهوري بخمس نقاط مئوية، بنسبة 48% مقابل 43%، مع تفوّق الديمقراطيين بين الناخبين المستقلين بفارق 15 نقطة.


وبشأن عمر الرئيس، الذي سيبلغ 80 عاماً هذا العام، قال 40% من الناخبين إنه متقدم في السن إلى حد يحدّ من فعاليته، بينما رأى 58% أن عمره لا يشكّل عائقاً، وهي نسبة لم تشهد تغيراً يُذكر منذ تشرين الأول/أكتوبر 2024.


ويطرح استمرار شعبية ترامب داخل قاعدته تحدياً أمام مرشحي الحزب الجمهوري للكونغرس، الذين يسعون إلى كسب دعم مؤيديه من دون خسارة الناخبين المترددين.