جلسة مجلس الأمن..
دول عدة تدين تصاعد العنف ضد الأقليات في سوريا وتطالب بالتحقيق بالمجازر

  • A+
  • A-

 نبض سوريا -متابعة 

في تصريحات متتالية خلال الاجتماع الدوري لمجلس الأمن حول سوريا، عبّرت عدة دول عن إدانتهم الشديدة لتصاعد أعمال العنف في مناطق سورية مختلفة، مع دعوات عاجلة للتحقيق في الجرائم وضمان حماية المدنيين وحقوق الأقليات.  


أكد مندوب بنما أن أعمال العنف "غير المسبوقة" في منطقة الساحل السوري أدت إلى مقتل مدنيين من الأقلية العلوية، واصفًا الأحداث بأنها "لا يمكن تصديقها".

 ودعا إلى فتح تحقيق دولي لمحاسبة المسؤولين، مشيرًا إلى معاناة أغلب السوريين من انعدام الأمن والحاجة الملحة للمساعدات الإنسانية.  


من جانبها، شددت مندوبة سلوفينيا على ضرورة احترام حقوق جميع المكونات السورية، وطالبت الحكومة السورية بتحمُّل مسؤوليتها في حماية المواطنين، فيما أدانت بأشد العبارات مقتل المدنيين في الساحل.  


مندوب اليونان أشار إلى تزايد الهجمات ضد العلويين في الساحل، داعيًا إلى حماية حقوقهم إلى جانب المكونات الأخرى مثل الدروز والأكراد.  


وفي سياق منفصل، أدان المندوب الإيراني الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، مطالبًا بانسحابها الفوري، كما حثَّ السوريين على الحوار البناء وإجراء انتخابات نزيهة.  


مندوب الأردن أكّد دعم المجموعة العربية لجهود إعادة إعمار سوريا، وحثَّ الحكومة على ضمان حماية جميع المواطنين دون استثناء.  


من ناحيتها، أدانت مندوبة قطر الأعمال العنيفة التي تهدد الاستقرار والسلم الأهلي في سوريا، مع تركيز خاص على إدانة الهجمات الإسرائيلية في درعا، مطالبةً بتطبيق القرارات الدولية.  


أما مندوب تركيا، فنقل عن تقارير محلية "أحداثًا دامية" في محافظة اللاذقية والقرى المحيطة، داعيًا إلى تحقيق شفاف في هذه الأحداث.