نبض سوريا - متابعة
رأت صحيفة رأي اليوم الأردنية أن " الشرع" منح نفسه كامل سلطات السلطة التنفيذية، إلى جانب إشرافه الكامل على إدارة الفترة الانتقالية التي ستمتد خمس سنوات بعد ما يقرب من 14 عامًا من محاولات إسقاط الدولة السورية السابقة.
وتساءلت الصحيفة
أين غاب الأكراد والدروز ولماذا؟
رغم الاتفاق الذي وقّعه الشرع مع زعيم “قسد” مظلوم عبدي، لم تشارك “قوات سوريا الديمقراطية” أو “الإدارة الذاتية” أو “مجلس سوريا الديمقراطية” في الحكومة، وقالت إنها لن تشارك في حفل إعلان الحكومة.
وزير التربية في الحكومة الجديدة كردي، ولكنّه لا يُمثّل القِوى السياسية والعسكري، أي تمثيله فردي، يوجد أيضًا في الحكومة وزير درزي، هو وزير الزراعة، لكنه ليس مُرشّحًا من الفصائل المسلحة أو القوى الدينية في السويداء.
يضع هذا كلّه علامات استفهام حول ما إذا كانت بالفعل هذه الحكومة شاملة، في ظل رفض القوى السياسية والعسكرية من المكونين الكردي، والدرزي لهذا التمثيل عنهم في الحكومة الجديدة.
وأشارت الصحيفة إلى واقعة حصلت خلال مؤتمر إعلان الحكومة السورية الجديدة، قد تزيد من علامات الاستفهام هذه، حيث قام أحد شيوخ العشائر من محافظة السويداء بإيقاف الشرع خلال خروجه من القاعة التي أعلن فيها عن تشكيل الحكومة الجديدة، واشتكى قائلاً: نحن مهمشين ، وطالب بإشراك أبناء العشائر في التشكيل الحكومي.
روح إدلبية”
وانتقدت الصحيفة حكومة " الشر ع" لان غالبيتها من إدلب حيث ضمّت الحكومة سبعة وزراء من “حكومة الإنقاذ” التي كانت قائمة في إدلب، قبل سقوط النظام السوري، وهو ما يعني بقاء تأثير روح الثورة الإدلبية السلفية على حكام دمشق الجدد، وهم الذين قدموا منها لإسقاط الدولة السورية السابقة.