"جعجعة بلا طحين"..
سامر يوسف: التسريبات ولغة الوعيد والتهديد لن تثني الساحل عن حراكه السلمي

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

وصف مدير قناة "شام تي في" سامر يوسف، ما يتم تداوله من تسريبات ولقاءات وبيانات وتهديدات مؤخراً بأنها غير قادرة على التأثير في "الحراك السلمي" الذي شهده الساحل السوري.


جاء ذلك في تعليق مطول لـ "يوسف" رفض فيه فكرة أن تكون "تسريبات قناة الجزيرة، أو بيان المهدي في اشارة إلى ابن خال الرئيس الهارب رامي مخلوف، أو استضافة بعض الشخصيات التي وصفها بالمستحاثات المنقرضة على بعض الشاشات، أو وعيد شخصيات مثل آسيا ومعاذ وجميل وأبو غرة في اشارة إلى الناشط موسى العمر"، قادرة على "هز شعرة من رأس طفل في الساحل" أو التأثير "قيد أنملة" على مسار الحراك الشعبي.


وأكد يوسف أن هذا الحراك "أسقط الجميع بدون استثناء، من السلطة وأبواقها إلى الفلول وأوهامهم"، معتبراً أن من دفع الناس للنزول بعشرات الآلاف رغم سياسات المنع والاعتقال والتهديد وحالات الدهس والقتل الممنهج، لن تؤثر فيه هذه العوامل.


وحول دوافع المتظاهرين، أوضح يوسف أنهم "طلاب كرامة قبل أي مطلب آخر"، مشيراً إلى أن هذا المطلب هو الأساسي لكل من تظاهر وحتى لمن لم يشارك. كما علل سبب انضمام الناس وراء الشيخ "غزال" بأنه "عبر عن مطالبهم الحقيقية وتكلم بدولة علمانية، ووجه خطاباً لا إقصاء ولا طائفية فيه".


ونفى أن يكون الشيخ "غزال" هو من أنزل الناس إلى الشوارع، بل أرجع السبب الرئيسي للحراك إلى "الإجرام اليومي، والقتل اليومي، والممارسات والإقصاء والخطاب التحريضي" من قبل السلطة وأبواقها، مع انعدام أي خطاب معتدل مسموع.


واختتم تصريحه بالقول:  أن كل الاساليب السابقة في قمع وتخويف الناس فشلت، ولن يقدر أحد على حبس الناس لأنهم مثل الماء، لا تجد منفذاً إلا وتفجر منه".