سلطة الأمر الواقع تستخدم مختطفين كدروع بشرية خلال الهجوم على الشيخ مقصود والأشرفية

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

اتهمت قوى الأمن الداخلي في حلب فصائل تابعة لحكومة دمشق بارتكاب انتهاكات جسيمة خلال هجومها على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، شملت فرض حصار خانق وقصف مكثف للأحياء السكنية، وتطويق المنطقة بالدبابات، إلى جانب توجيه تهديدات مباشرة باجتياح شامل.


ووفق البيان الصادر عن المركز الإعلامي لقوى الأمن الداخلي، فإن هذه الفصائل لجأت، بعد فشلها في كسر صمود الأهالي، إلى تصعيد خطير تمثل باختطاف عدد من شبّان حي الشيخ مقصود الذين اضطروا لمغادرته، وزجّهم في الصفوف الأمامية للهجوم لاستخدامهم كدروع بشرية، في انتهاك واضح لكل القوانين والأعراف الدولية.


وأشار البيان إلى أن الفصائل أعادت في الوقت ذاته كبار السن إلى الحي المحاصر، في محاولة لاستغلالهم كورقة ضغط على السكان، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى إخضاع المدنيين وفرض التهجير القسري.

وأكدت قوى الأمن الداخلي أن هذه الممارسات تشكل تصعيداً غير مسبوق في الانتهاكات الإنسانية، يجمع بين الحصار والقصف والتهديد باستخدام القوة، واستخدام المدنيين كدروع بشرية، محذّرة من التداعيات الخطيرة لهذه الجرائم على حياة المدنيين وأمنهم.