نبض سوريا -متابعة
أدان المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر بشدة ما يشهده الساحل السوري وحيّا الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب من ممارسات لسلطة الأمر الواقع بقيادة رئيسها المؤقت أبو محمدالجولاني من اعتقالاتتعسفية وقتل خارج اطار القانونوانتشار أمني كثيف، محذرا من تداعيات خطيرة على النسيج الوطني السوري.
وحذّر المجلس من أن استمرار هذه السياسات القمعية سيقود إلى انهيار شامل للمجتمع السوري، مطالبا بـوقف فوري للاعتقالات والقتل الميداني، وسحب المظاهر المسلحة من الأحياء المدنية، وضمان حماية جميع المدنيين دون تمييز.
كما دعا إلى فتح مسار سياسي جاد يستند إلى العدالة وتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة، ولا سيما 2254 و2799، مناشدا المجتمع الدولي تحمّل مسؤولياته وعدم الصمت عمّا يجري.
وشدد المجلس على أن إنقاذ سوريا لا يكون بالقمع، بل بسيادة القانون، وحماية المدنيين، ودستور سياسي ديمقراطي لامركزي توافقي يضمن حقوق جميع السوريين.