محاولة بيع مخطوط أثري تكشف خللاً إدارياً في مديرية الآثار

  • A+
  • A-

 نبض سوريا -  دمشق

كشفت مصادر مطّلعة عن حادثة محاولة بيع مخطوط عثماني أثري تابع لأحد متاحف دمشق، في قضية أعقبت تحقيقات فُتحت بعد تسجيل سرقة أدوات ومعدات طبية أثرية من متحف الطب والعلوم قبل عدة أشهر.


وبحسب المصادر، أظهرت أعمال الجرد وجود نقص أكبر من المعلن عنه في مقتنيات المتحف، ما أدى إلى تحميل المسؤولة عن المتحف المسؤولية وتغريمها بمبلغ مالي كبير، بعد رفض تبريرها المتعلق باستلام المتحف دون جرد دقيق من الإدارة السابقة.


وأضافت المصادر أن مديرة المتحف، وبالتعاون مع موظفة في مديرية الوثائق، حاولت بيع مخطوط عثماني أثري تابع للمتحف بهدف تسديد الغرامة المفروضة عليها، حيث جرى نقل المخطوط إلى إحدى المكتبات في دمشق لطلب تصوير نسخة طبق الأصل، قبل أن يثير الأمر شكوك صاحب المكتبة الذي أبلغ الجهات الأمنية.


وعلى إثر ذلك، تم توقيف الموظفتين على خلفية القضية، قبل أن تُغلق لاحقاً دون إعلان رسمي عن نتائج التحقيق، وفق المصادر ذاتها.


وفي سياق متصل، أشارت المصادر إلى أن الموظفة ذاتها طُرحت لاحقاً كمرشحة لتولي إدارة مديرية الوثائق بعد خروج مديرها السابق على التقاعد، إلا أن عدم استيفائها الشروط القانونية والمؤهل العلمي المطلوب حال دون تعيينها، ليجري لاحقاً تعيينها مديرة لأحد المتاحف.