نبض سوريا - متابعة
رغم تتويج السنغال بلقب كأس أمم إفريقيا 2025 بعد فوزها الصعب على المغرب بهدف دون رد في الوقت الإضافي، إلا أن أضواء الانتصار قد تخفت قريباً تحت سحابة العقوبات المحتملة. فقد أدان جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، سلوك المنتخب السنغالي بشدة بعد انسحابه المؤقت من الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء مثيرة للجدل في الدقائق الأخيرة من المباراة.
شهد نهائي البطولة، الذي أقيم مساء الأحد في الرباط، لحظات درامية عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لصاص المنتخب المغربي في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع. رداً على ذلك، غادر لاعبو السنغال أرض الملعب بتوجيه من مدربهم باب ثياو، مما تسبب في تعليق المباراة لمدة 16 دقيقة، بينما اندلعت اشتباكات في المدرجات بين المشجعين وقوات الأمن.
عند استئناف المباراة، أهدر اللاعب المغربي إبراهيم دياز ركلة الجزاء بتسديدة ضعيفة التقطها حارس السنغال إدوارد ميندي بسهولة، في الشوط الإضافي الأول، سجل باب غاي الهدف الوحيد في المباراة بتسديدة قوية منح بها بلاده اللقب القاري الثاني في تاريخها.
عبر منصة "إنستغرام"، وصف إنفانتينو المشاهد بأنها "غير مقبولة" وندد بسلوك بعض المشجعين والفريق السنغالي، قائلاً: "من غير المقبول مغادرة الملعب بهذه الطريقة... لا يمكن التسامح مع العنف في رياضتنا". وأكد أن هيئات الانضباط في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) ستتخذ الإجراءات المناسبة.
بهذا، يظل انتصار السنغال بإنجاز تاريخي، لكنه قد يُذكر أيضاً بتداعياته الانضباطية التي ينتظر أن تحددها الأيام المقبلة، في اختبار جديد لموقف الفيفا من السلوك غير الرياضي في المنافسات الكبرى.