في الذكرى الأولى لمجازر 7 آذار…
أهالي القصور والمروج والقوز: الجرائم موثقة والعدالة مؤجلة

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - محلي

أصدر أهالي أحياء القصور والمروج والقوز في مدينة بانياس بياناً في الذكرى السنوية الأولى لمجازر الساحل، أكدوا فيه أن آثار الكارثة الإنسانية التي وقعت في 7 آذار ما تزال دون معالجة حقيقية، مشددين على أن هناك محاولات  ممنهجة لطمس معالم تلك المجازر من قبل السلطة.


وأوضح البيان أن المحاكمات التي جرت لبعض المتهمين كانت غير جادة، إذ عُقدت في محكمة بمدينة حلب البعيدة مئات الكيلومترات عن مسرح الجرائم، وهو ما يعد ابتعاداً عن العدالة الحقيقية.


وأشار الأهالي إلى أن العديد من مرتكبي المجازر معروفون وموثقون في تقارير وتحقيقات مختلفة، كما ظهر بعضهم في مقاطع مصورة وهم يتباهون بما ارتكبوه من انتهاكات، مطالبين بمحاسبتهم بشكل واضح وشفاف.


كما انتقد البيان تصريحات مسؤولي السلطة المؤقتة، معتبراً أنها مضللة وتهدف إلى التملص من المسؤولية عن هذه المجازر الكبرى”.


 ولفت إلى أن مناطق عدة في الساحل السوري شهدت اتهامات بوجود “فلول”، في حين أن الأحياء التي وقعت فيها أفظع المجازر، ومنها أحياء مدينة بانياس، لم تشهد أحداثاً تذكر مرتبطة بذلك.


وأكد البيان أن أحياء القصور والمروج والقوز في بانياس شهدت في 7 آذار مجازر على أسس طائفية أودت بحياة نحو 470 مدنياً، مشدداً على ضرورة تحقيق العدالة للضحايا.


وختم الأهالي بيانهم بمطالبة السلطات المؤقتة بتحمل مسؤولياتها الكاملة في محاسبة مرتكبي مجازر الساحل ووقف ما وصفوه بالنهج الذي يعزز الإفلات من العقاب.