نبض سوريا -متابعة
نقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية اليوم تقريراً يؤكد أن الإدارة الأمريكية تدرس حالياً خيارات عسكرية واسعة ضد إيران، وذلك على خلفية الجمود الذي أصاب مسار المحادثات النووية بين البلدين.
وذكرت الشبكة في تقريرها أن" مصادر مطلعة كشفت أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس التوجيه بتنفيذ ضربة عسكرية كبيرة ضد إيران، بعد أن وصلت الجهود الدبلوماسية المبذولة بين البلدين إلى طريق مسدود فيما يخص البرنامج النووي الإيراني وملف الصواريخ الباليستية" .
وأوضح التقرير أن "الخيارات العسكرية المطروحة تشمل غارات جوية محتملة تستهدف قادة إيرانيين ومسؤولين أمنيين بارزين، بالإضافة إلى منشآت نووية ومواقع حكومية وعسكرية إستراتيجية".
وأشار إلى أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، لكن التواجد العسكري الأمريكي المعزز في المنطقة، والمتمثل في نشر حاملات طائرات، قد وسّع من نطاق الخيارات المتاحة لواشنطن.
ووفقاً للتقرير، جاءت هذه الخطوة المتصاعدة بعد فشل الاتصالات غير المباشرة التي جرت في الأسابيع الماضية عبر وساطة عُمانية، إضافة إلى اتصالات بين المبعوث الأمريكي ووزير الخارجية الإيراني. وكانت تلك الجهود تهدف إلى عقد لقاء مباشر يمنع التصعيد، لكنها لم تحقق أي نتائج ملموسة.
وكشف التقرير أن" الولايات المتحدة كانت قد وضعت شروطاً مسبقة لأي لقاء، تضمنت وقفاً دائماً لتخصيب اليورانيوم وفرض قيود على برنامج الصواريخ الباليستية ووقف الدعم الإيراني للحلفاء في المنطقة، إلا أن إيران رفضت مناقشة ملف الصواريخ، مما أدى إلى جمود المفاوضات.
وبحسب ما نقلته "سي إن إن"، يُعد ملف الصواريخ الباليستية الإيراني نقطة الخلاف الرئيسية، لا سيما في ضوء تحذيرات إسرائيلية من قدرات إيران الصاروخية بعد تجارب سابقة استنزفت منظوماتها الدفاعية.