يطالب بحماية السلم الأهلي..
حزب الإصلاح الوطني يحذر من الخطاب التحريضي المسيء ضد أهالي دمشق

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

أصدر حزب الإصلاح الوطني بياناً رسمياً عبر مكتبه الإعلامي، أعرب فيه عن قلقه البالغ إزاء ما يتم تداوله على صفحات ومنصات التواصل الاجتماعي من محتوى مسيء وتحريضي يستهدف بشكل مباشر أهالي مدينة دمشق "الشوام".


وجاء في البيان أن تلك المواد المنشورة تضمنت إساءات واضحة وتحريضاً ممنهجاً، أسفر عن موجة انتقادات وجدال واسع، كما حذر من أن هذا الخطاب يحمل أبعاداً محلية خطيرة تهدد بتمزيق النسيج المجتمعي وتعميق الانقسامات، خاصة في ظل الأوضاع الراهنة التي يشهدها السلم الأهلي.


وأكد الحزب أن استهداف أي مكون اجتماعي، وعلى رأسه أهل دمشق، يمثل اعتداءً صريحاً على وحدة المجتمع واستقراره، معتبراً أن مثل هذه التصريحات تتجاوز حدود حرية التعبير المقبولة إلى دائرة بث الكراهية وإثارة النزاعات.


وأشاد البيان بدور أهل الشام التاريخي وما يتمتعون به من مناقب وأخلاق رفيعة، مشيراً إلى أنهم كانوا دوماً ركيزة أساسية في بناء الحضارة والدولة، وساهموا بإرساء قيم علمية وثقافية ساعدت في تشكيل هوية المنطقة والحفاظ على استقرارها.


ودعا حزب الإصلاح الوطني السلطات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمواجهة خطاب التحريض، ومنع تداوله، ومحاسبة المتورطين فيه، حفاظاً على السلم الأهلي وصوناً لكرامة المواطنين.


كما ناشد البيان جميع الفاعلين الإعلاميين والسياسيين والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي، الالتزام بروح المسؤولية الوطنية، والترويج لخطاب العقل والتهدئة، والامتناع عن نشر أي محتوى من شأنه الإساءة أو التحريض أو إضعاف التماسك الوطني.