نبض سوريا - متابعة
توغلت قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الأطراف الشرقية لبلدة معرية بريف درعا الغربي، اليوم الأحد، قبل أن تنسحب من المنطقة بعد إجرائها عمليات تفتيش.
وذكرت مصاد محلية لوكالة "نبض سوريا أن" قوة للاحتلال مؤلفة من 4 سيارات عسكرية توغلت داخل بلدة معرية عند الساعة الثانية ليلاً، ووصلت إلى أول أحيائها من الجهة الشرقية وقامت بتفتيش أحد المنازل قبل أن ينسحبوا باتجاه الجهة التي دخلوا منها.
وأضافت المصادر أن" حالة من القلق والتوتر سادت بين أهالي البلدة جراء عملية التوغل، من دون تسجيل أي إصابات أو اعتقالات"
وأمس السبت، قصف جيش الاحتلال محيط قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة بـ3 قذائف، سُمِع دويّها في المنطقة، وذلك من مواقعه في الجولان السوري المحتل، واقتصرت الأضرار على الخسائر المادية فقط.
ويوم الجمعة، توغلت قوات الاحتلال بـ7 آليات عسكرية في قرية عين زيوان بريف القنيطرة الجنوبي، وأجبرت الأهالي على إغلاق محالهم التجارية والتزام منازلهم.
وسبق ذلك إطلاق جيش الاحتلال سراح طالب مدرسي واثنين من رعاة الأغنام في القنيطرة، وذلك بعد اعتقالهم لساعات.
وتأتي هذه الانتهاكات في إطار الاعتداءات المستمرة على سيادة وأراضي سوريا وسلامة مواطنيها، والتي تصاعدت منذ سقوط النظام السابق، في 8 كانون الأول 2024، في حين يتركّز معظمها في محافظة القنيطرة وأريافها جنوبي البلاد.