نبض سوريا -متابعة
أصدرت قيادتا الحرس الوطني والأمن الداخلي في السويداء توضيحاً رسمياً نفتا فيه ما تروّج له منصات إعلامية تابعة لسلطة دمشق من معلومات مضلِّلة وكاذبة حول إغلاق معبر أم الزيتون من قبلهما.
وأكد البيان أن حاجز أم الزيتون تُشرف عليه شرطة محلية معنية حصراً بتسيير شؤون المواطنين وتنظيم حركتهم، وتتبع لقوى الأمن الداخلي في جبل باشان، ولا علاقة لها بأي إجراءات حصار أو منع أو تضييق؛ موضِّحًا أن الإجراء الأمني المؤقت الذي اتُّخذ قبل يومين، ولمدة ساعات محدودة فقط، على الحاجز المذكور جاء عقب ارتكاب ما يُسمّى "الأمن العام" مجزرة المتونة بحق أبرياء أثناء عملهم في أراضيهم الزراعية.
وأشار البيان إلى أن "التسجيل الصوتي الصادر عن المسؤول عن حاجز المتونة التابع لحكومة دمشق الإرهـابية يؤكد بالدليل القاطع إصدار تلك الحكومة أوامر بمنع الدخول إلى الجبل منعاً باتاً، بما فيها القوافل التجارية والإنسانية"، واصفاً ذلك بأنه إجراء تعسّفي خطير ينعكس على حياة المواطنين بشكل مباشر، وتتحمّل مسؤوليته حكومة دمشق.
كما استنكر البيان الاتهامات حول تعرّض سائقي الشاحنات من خارج الجبل لأي إساءات أو تهجّم كلامي على أي نقطة من نقاطهما، مشددا على أن هذه المزاعم تُستخدم من قبل سلطات دمشق كذريعة لتبرير حصارها على "جبل باشان"، في سلوك يرقى إلى جـريمة عـقاب جماعي بحق المدنيين.
وحمّلت القيادتان سلطة دمشق المسؤولية الكاملة عن عواقب الحصار المفروض، وضمان أمن الطريق في المناطق التي تحتلها قسراً في مداخل وعلى امتداد الطريق المؤدي إلى دمشق.