نبض سوريا - متابعة
تشهد منطقة ريف القنيطرة، شمالاً وجنوباً، تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً غير مسبوق خلال الساعات الماضية، شمل توغلات برية، نصب حواجز عسكرية، قصفاً مدفعياً، وعمليات اعتقال طالت مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام، وفق ما أفادت به مصادر محلية لوكالة "نبض سوريا".
وفي التفاصيل، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بثلاث مركبات عسكرية في محيط مفرق كسارات – جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي، ونصبت حاجزاً عسكرياً شرعت عبره بتفتيش المارة والتدقيق في هوياتهم.
ومساء أمس، نفذت قوة عسكرية إسرائيلية توغلاً واسعاً في قرية أوفانيا بريف القنيطرة، مؤلفة من 15 آلية عسكرية وما لا يقل عن 60 جندياً، وأغلقت مداخل القرية بالكامل، ونشرت عناصرها في أرجائها، بالتزامن مع إطلاق قنابل مضيئة في سماء المنطقة. وأقامت القوات المتوغلة حاجزاً طيّاراً على الطريق الواصل بين بلدة جباتا الخشب وقرية أوفانيا، قبل أن تنسحب بعد نحو ساعتين من الانتشار.
وفي سياق متصل، استهدفت مدفعية الاحتلال بالقصف المنطقة الواقعة بين بلدة جباتا الخشب وقرية عين البيضة شمال القنيطرة، بالتزامن مع التوغل في أوفانيا، دون ورود معلومات فورية عن إصابات.
أما في ريف القنيطرة الجنوبي، فقد اعتقلت قوات الاحتلال أمس ثلاثة شبان أثناء قيامهم بجمع الحطب في بلدة جباتا الخشب، كما اعتقلت قاصراً كان يرعى الأغنام بالقرب من مواقع عسكرية إسرائيلية في بلدة كودنة، وأفرجت القوات عن المعتقلين الأربعة بعد نحو ثلاث ساعات من احتجازهم.
وفي حصيلة أعدها مراسل وكالة "نبض سوريا" في المحافظة، وثقت مصادر ميدانية 41 توغلاً إسرائيلياً في المنطقة، إلى جانب 10 عمليات مداهمة وتفتيش للمنازل، تخللتها أعمال تخريب لمحتويات منازل المدنيين واستجواب للسكان.
كما رصدت المصادر 19 حالة اعتقال طالت مدنيين، بينهم أطفال ورعاة أغنام، جرى الإفراج عنهم لاحقاً.