نبض سوريا - متابعة
وصفت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اتفاق وقف إطلاق النار الساري حالياً في سوريا بأنه لا يزال "هشاً" وحساساً، داعية جميع الأطراف السورية إلى الانخراط في حوار جاد يفضي إلى تشكيل حكومة شاملة تمثل جميع مكونات الشعب.
وفي تصريحات أدلت بها لوسائل إعلام اليوم الإثنين، أعربت كالاس عن قلق الاتحاد الأوروبي من هشاشة الهدنة المبرمة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة المركزية في دمشق، مؤكدة أن هذه الاتفاقية "ليست بالقوة المطلوبة" لضمان استقرار دائم في البلاد.
وشددت المسؤولة الأوروبية على أهمية أن تعمل القوى السياسية السورية بشكل موحد لتجاوز مرحلة التهدئة الهشة نحو تأسيس حكومة جامعة، قائلة: "ما نتطلع إليه هو أن تعمل القوى السورية سوياً لإيجاد حكومة جامعة وتحقيق مصالحة وطنية حقيقية".
وأضافت أن تحقيق هذا الهدف يشكل خطوة ضرورية لضمان سلام دائم يلبي تطلعات السوريين.
وفي سياق متصل، أكدت كالاس أن الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم العملية السياسية في سوريا بكامل إمكاناته، كاشفة عن وجود نقاشات داخلية تجري على مستوى الدول الأعضاء لتقييم مدى ملاءمة التوقيت الحالي من أجل رفع مستوى التواصل الثنائي مع دمشق.
وأوضحت أن هذه المناقشات تهدف إلى بحث السبل المثلى لمناقشة الملفات العالقة والمخاوف المشتركة مع الجانب السوري، في إطار سعي أوروبي لدعم الانتقال السياسي وتحقيق الاستقرار في المنطقة.