نبض سوريا - متابعة
كشفت مصادر خاصة تفاصيل جديدة تتعلق بعودة الطفلة مريم فايز سلطان إلى مدينة جبلة، بعد أشهر على اختفائها في دمشق، في قضية أعادت إلى الواجهة التساؤلات حول مصير القاصرات المختفيات، والجهات التي تقف خلف إخفائهن وتنقلهن بين المحافظات.
وبحسب المصادر، جرى تسليم مريم إلى منزل عمتها في جبلة بظروف وصفت بالغامضة، من قبل أشخاص مجهولي الهوية، دون أي توضيحات رسمية بشأن الجهة التي كانت تحتجزها أو كيفية نقلها من دمشق إلى الساحل السوري.
وأفادت المعلومات بأن الطفلة وصلت مرتدية النقاب، وبدت في حالة إرهاق شديد، قبل أن تخلد للنوم فور وصولها، من دون الإدلاء بأي تفاصيل حول فترة غيابها، فيما توجه والداها مباشرة من دمشق إلى جبلة عقب إبلاغهما بالعثور عليها.
وتعود قضية مريم، وهي طالبة قاصر من سكان منطقة المزة 86 في دمشق، إلى التاسع من كانون الثاني/يناير 2026، حين فُقد أثرها أثناء عودتها من درس خصوصي، لتتحول لاحقاً إلى واحدة من أبرز قضايا اختفاء القاصرات التي أثارت جدلاً واسعاً في البلاد.
وتزامنت عودتها مع تصاعد الحديث مجدداً عن ما يعرف بـ“دار الأخوات”، بعد قضية بتول علوش، التي فتحت الباب أمام اتهامات وشبهات تحيط بالدار والشبكة المرتبطة بإدارته، والمعروفة باسم “شبكة الذهبي”، وسط معلومات متداولة عن محاولات لإخلاء عدد من القاطنين فيه والتخفيف من الأنظار المسلطة عليه عقب انكشاف خيوط مرتبطة بمسارات نقل وإخفاء بعض المختطفات.
وأعادت طريقة تسليم مريم، بعيداً عن أي إعلان رسمي أو إجراءات قضائية واضحة، طرح تساؤلات حول وجود شبكات أو جهات غير معلنة تدير عمليات نقل وإيواء للفتيات القاصرات، وحول طبيعة الأماكن التي تُستخدم لإخفائهن عن عائلاتهن، في ظل غياب توضيحات رسمية تكشف ملابسات القضية كاملة.