المنظمة الدرزية تصدر توضيحاً حول قضية الرهائن المختطفين ومسار التفاوض

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة 

أصدرت المنظمة الدرزية توضيحاً بشأن مستجدات ملف تبادل الرهائن المختطفين مقابل مقاتلين سوريين تابعين لما يسمى سلطة دمشق الإرهابية”، مؤكدة أن المساعي مستمرة منذ عدة أشهر لإتمام الاتفاق، رغم العراقيل المتكررة وغياب الشفافية.


وأوضحت المنظمة أن الثابت الأساسي في مقاربتها للملف كان رفض تجزئته، التزاماً بتوجيهات الرئاسة الروحية للموحدين الدروز، والتي شددت منذ البداية على شمولية المعالجة وعدم الفصل بين أبناء السويداء وصحنايا، باعتبارهم جسداً واحداً.


وفي ما يتعلق بمسار التفاوض، أكدت المنظمة أن جميع المراحل نُقلت حصراً عبر دبلوماسيين أمريكيين، وتحت نظر مسؤولين في كيان الاحتلال نافية وجود أي قنوات جانبية. 


وبحسب البيان، تم التوصل إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن 61 رهينة من مختطفي السويداء و5 رهائن من أشرفية صحنايا، مقابل إطلاق سراح 25 مقاتلاً سورياً، مع التحفظ على عدد من الأسماء لمرحلة لاحقة.


وأضافت المنظمة أنه تم عقد اجتماع موسع في 16 شباط مع عائلات الرهائن، بحضور ممثلين عن قيادة الشرطة والحرس الوطني والقضاء العسكري، حيث عُرضت تفاصيل الاتفاق الذي وصفته بالتبادل الجزئي، ونال موافقة إجماعية من الحاضرين، قبل إبلاغ الوسيط الأمريكي بالموافقة الرسمية.


كما أشارت إلى محاولات للالتفاف والعرقلة تمثلت برفض بعض الأسماء المقترحة من درعا وإدلب وحماة لأسباب اعتبرتها “واهية”، مؤكدة أنه جرى تجاوز هذه العقبات بضغط من الوسيط، كذلك كان هناك محاولات لتجزئة الملف إعلامياً من خلال إخراج عدد من المختطفين من أشرفية صحنايا بشكل منفرد، واعتبرت ذلك ترحيلاً قسرياً يخالف الأعراف الدولية.


وجددت المنظمة مطالبتها للوسيط الضامن وللصليب الأحمر بالكشف عن مصير بقية الرهائن والمختطفين، وتسليم جثامين من قضوا، داعية المحررين إلى تقديم شهادات حول من تبقى في السجون لضمان إتمام تبادل قادم، وموجهة الشكر لكل من دعم القضية إعلامياً ومجتمعياً.