مليون دولار من الرهان على موعد قصف إيران..
تحقيق يفضح فساداً رقمياً في البنتاغون

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة  

كشفت التحقيقات الاستقصائية عن مشهد غير مسبوق في تاريخ الصراعات الحديثة، حيث تحولت غرف عمليات البنتاغون إلى منصة رقمية للمراهنات على دماء الجنود. 

فبينما كانت أمهات العسكريين الأميركيين يرفعن الدعاء بحماية أبنائهن في قاعدة الأمير سلطان الجوية، كان في وادي السيليكون من يضع رهانات بملايين الدولارات على نتائج الضربات العسكرية.


وأفادت الصحفية الاستقصائية سمر جراح بأن محفظة رقمية مجهولة الهوية على منصة Polymarket حققت أرباحاً فاقت المليون ونصف المليون دولار، بعوائد بلغت أربعمائة وثلاثين بالمائة، من خلال تنبؤ دقيق بتوقيت الضربات العسكرية ضد إيران. 


وتشير المعطيات إلى أن هذا النوع من الدقة الاستثنائية لا يمكن أن يصدر عن مراهن عادي، بل يتطلب وصولاً مباشراً إلى أوامر العمليات الصادرة عن القيادة المركزية الأميركية.


وأثارت الصحفية تساؤلات حول تورط شخصيات مقربة من الإدارة الأميركية الجديدة، مع عودة الرئيس إلى السلطة، حيث جلب معه شبكة من رجال الأعمال والمستثمرين الذين ينظرون إلى السياسة الخارجية كفرصة استثمارية بحتة. وتضع المحفظة نفسها راهناً رهانات ضخمة تتجاوز ثمانمائة ألف دولار على سيناريو دخول القوات البرية إلى إيران، وهو ما يتقاطع مع محاولات التعتيم الإعلامي التي يمارسها البنتاغون حول تحركات الجنود.


ويؤكد المحللون أن هذه المحفظة المليونية لم تعد مجرد قصة نجاح مالي، بل تحولت إلى دليل جنائي رقمي يفضح حقيقة الحرب التي تشن في ربيع العام الجاري. فبينما يتحدث المسؤولون عن النصر والأهداف الاستراتيجية، تتحدث الأرقام على منصات المراهنات عن حقيقة مغايرة مؤداها أن الحرب تحولت إلى صفقة مالية بامتياز، وأن الرابح الوحيد فيها هم أولئك الذين يمتلكون المعلومات الداخلية ويوظفون دماء الأمة لملء خزائنهم الخاصة.