نبض سوريا - متابعة
أعلنت القوات المسلحة الأردنية تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مواقع يُشتبه باستخدامها من قبل تجار الأسلحة والمخدرات على الحدود الشمالية للمملكة، مؤكدة أن الضربات جاءت في إطار جهود منع تسلل هذه المواد إلى الأراضي الأردنية.
وأوضحت أن العملية ركزت على مصانع ومعامل ومستودعات تنطلق منها أنشطة التهريب، مشيرة إلى أنها نُفذت بدقة عالية استناداً إلى معلومات استخبارية وعملياتية.
كما شددت على استمرارها في اتباع نهج استباقي حازم للتعامل مع أي تهديد يمس أمن الأردن وسيادته، لافتة إلى أن شبكات التهريب باتت تعتمد أساليب جديدة مستفيدة من الظروف الجوية والإقليمية، في ظل تصاعد ملحوظ في محاولات تهريب الأسلحة والمواد المخدرة.
في المقابل، أفادت مصادر محلية في السويداء بأن طائرات حربية أردنية شنت سلسلة غارات جوية استهدفت مناطق جنوب وجنوب شرق وشمال المحافظة، طالت مزارع ومنازل سكنية ومواقع مهجورة تعود للنظام السوري السابق.
وبحسب المصادر، استهدفت إحدى الغارات منزلاً في بلدة عرمان يعود لشخص يُعرف بنشاطه في تجارة المخدرات، مع أنباء أولية عن إصابته، فيما امتدت الضربات إلى مناطق في محيط الهويا وامتان وملح والغارية وأم الرمان، وتركزت في معظمها على طرق ترابية ومزارع.
كما شملت الغارات محيط تل المسيح، الذي يضم موقع رادار تابعاً للجيش السوري المنحل، إضافة إلى منازل سكنية في قرية بوسان، ما أدى إلى أضرار مادية واسعة. وأشارت المعلومات إلى أن بعض المواقع المستهدفة ترتبط بأنشطة تهريب، في حين طالت الضربات أيضاً مواقع ومنازل لا تتوفر معلومات مؤكدة حول صلتها بهذا الملف.
ولم تتضح بعد حصيلة الخسائر البشرية بشكل نهائي، في وقت أكدت فيه مصادر طبية تسجيل أربع إصابات طفيفة، بينها إصابتان لشابين من قرية بوسان نُقلتا إلى مشفى السويداء، وأثنان آخران إلى مشفى شهبا نتيجة تطاير الزجاج بفعل شدة الانفجارات.