نبض سوريا - متابعة
اتهمت مصادر محلية عناصر من الأمن العام بالوقوف وراء سحب النفط من خط قرب قرية حلوية في ريف الحسكة، قرب تل حميس، بعد تعرض الخط للكسر أو الثقب ليلاً، وتسرب كميات كبيرة من الخام.
ونقل الصحفي والمصور والموظف سابقًا في الشركة السورية للبترول محمد البيوش عن المهندس حسين معمو أن أحد الأهالي أبلغه بأنه شاهد، خلال الليلة التي سبقت اكتشاف التسرب، عناصر من الأمن العام في موقع الخط وهم يقومون بتعبئة النفط.
وبحسب الرواية التي نقلها البيوش، جاء الرد على إبلاغ المعنيين بما شاهده الرجل بأن هذه الأمور «أكبر مني ومنك»، وأن يبقى كل شخص في عمله.
وعقب اكتشاف الكسر، جرى حفر حفرة لتجميع النفط المتسرب، ثم بدأت صهاريج بسحب الكميات المتجمعة، وقدّر البيوش ما تم نقله بنحو سبعة صهاريج، تمهيدًا لإصلاح الخط.
وأشار البيوش إلى أن الحادثة ليست الأولى، وأن عمليات مماثلة تكررت أكثر من مرة، ما يمنح الرواية المتعلقة بوجود عناصر أمنية في الموقع أهمية إضافية، ولا سيما أن التحرك ليلاً والوصول إلى الخطوط وسحب كميات من النفط يتطلبان قدرة على العمل من دون اعتراض.
ولم يصدر حتى الآن توضيح رسمي يشرح سبب كسر الخط، أو يرد على الاتهام الموجه إلى عناصر من الأمن العام ولكن إن صحت هذه الاتهامات، فالمشكلة ليست في سرقة نفط من خط، بل في منظومة تتعامل مع الثروة العامة كغنيمة.