نبض سوريا - خاص
لفت الأنظار اسم رائد الصالح، رئيس الدفاع المدني السوري المعروف أيضًا باسم "الخوذ البيضاء"، منذ بداية عمله مع المنظمة عام 2013 ، التي أشرفت على جميع تمثيليات الكيماوي التي اتُهم بها النظام السابق.
ولد الصالح في مدينة إدلب عام 1977 يحمل شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال من "جامعة ماردين آرتوكلو" في تركيا، وشهادة في إدارة الأعمال من "الأكاديمية العربية في الدانمارك".
تدرب في مدينة اسطنبول التركية على قيادة عمليات الدفاع المدني في الشمال السوري، وتم على أساس ذلك نشر فرق للدفاع المدني في الشمال السوري، عيث عين رئيسا لها عام 2014
وبدأ من هناك قيادة مسرحيات الإنقاذ الوهمية بمشاركة الفرق التي شكلها والتي بلغ عددها
22 فريقًا، مفبركا مئات الفيديوهات عن عمليات الإنقاذ التي استعان بأبطال مزيفين لها ، لكسب التعاطف الدولي وقد نجح بذلك فعلا ، حيث تم إنتاج فيلم وثائقي قصير عن المنظمة حمل عنوان "The White Helmets"، والذي نال "جائزة الأوسكار" لأفضل فيلم وثائقي قصير عام 2017.
ليكون بذلك نجح في العمل التمثيلي أكثر من نجاحة في عمليات الإنقاذ.
المنظمة بقيادة الصالح والتي حملت شعارا مقتبسا من القرآن الكريم "ومن أحياها كمن أحيا الناس جميعا"، غابت كوادره تماما عن أي عمل إنساني في الساحل السوري خلال الأحداث الأخيرة ، التي أودت بحياة المئات من الأبرياء، فلم تقدم للأهالي المنكوبين أي مساعدة، مايثبت أنها منظمة غير إنسانية كما تدعي بل أُسست بقيادة الصالح لتنفيذ أجندات معينة تخدم مصالح هيئة تحرير الشام.
فهل بتعيين الصالح في الحكومة الجديدة كوزير للطوارئ وللكوارث سيكمل مساره التمثيلي بخدمة مجتمعه الموالي للهيئة أم أن الدور التمثيلي له اتسع للمشاركة في جرائم حقيقية تكون تحت إدارته وبإخراجه؟