أهالي قرية النيربية في عفرين يستغيثون من تهديدات الحمزات والعمشات باقتحام منطقتهم

  • A+
  • A-

 نبض سوريا - متابعة

أعلنت منظمة حقوق الإنسان في عفرين، أن أهالي قرية النيربية أطلقوا نداء الاستغاثة من تهديدات مجاميع "الحمزات" و"العمشات" باقتحام القرية.

 

وذكرت المنظمة في بيان لها: "تشهد قرية النيربية ذات الغالبية الكوردية بريف الباب الغربي - محافظة حلب، الخاضعة لسيطرة فصائل ما يعرف سابقاً بـ(الجيش الوطني)، (الحمزات) و(العمشات) والتي تمت السيطرة عليها عقب عملية عسكرية أطلقت عليها اسم (غرفة عمليات فجر الحرية) بتاريخ 1 كانون الأول 2024، توتراً متصاعداً، مما دفع الأهالي إلى توجيه نداء استغاثة للجهات المسؤولة (الأمن العام)، مطالبين بتدخل عاجل لمنع انتهاكات تهدد أمنهم واستقرارهم".

 

وأضافت أن "هذا النداء يأتي بعد تلقي الأهالي، ومعظمهم من الكُورد، تهديدات مباشرة من قبل فرقتي (العمشات) و(الحمزات) باقتحام القرية، وسط مخاوف من محاولة إشعال فتنة كوردية - عربية في المنطقة".

 

ووفقاً للمصادر، فإن الحاجز العسكري في القرية لم يعد تابعاً لفرقة "الحمزات" بعد فصلها، حيث أعلنت عدم مسؤوليتها عن التهديدات التي يتعرض لها السكان، بحسب البيان.

 

منظمة حقوق الإنسان في عفرين نوهت الى أن الساعات الماضية شهدت اشتباكات عنيفة بين فرقتي "العمشات" و"الحمزات" على محاور القرية، مما زاد من حالة القلق والترقب بين الأهالي، وسط غياب أي تحركات جادة لضبط الأوضاع ومنع تفاقم التصعيد.

 

وأكدت أنه "مع استمرار التوترات في قرية النيربية، يبقى الوضع في المنطقة غير مستقر، ويطالب الأهالي بتدخل الجهات المسؤولة لضمان حماية أمنهم ومنع تفاقم الأوضاع وخشية من ارتكاب المجازر بحقهم على غرار ما حصل في الساحل السوري بحق الأخوة العلويين"، بحسب البيان.

 

وسبق أن وجهت العديد من الاتهامات الى عناصر فرقتي "العمشات" و"الحمزات" بالاعتداء على المدنيين الكورد في عفرين، حيث تكررت الحوادث وسط اتهامات بفرض سياسات تضييق وانتهاكات بحق السكان الأصليين في المنطقة.