نبض سوريا - متابعة
كشف مصدر عسكري في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن تحضيرات مكثفة لعقد مؤتمر تشاوري واسع النطاق في مدينة الرقة، بمشاركة ممثلين عن مكونات اجتماعية وسياسية من داخل المنطقة وخارجها.
ونقل موقع إخباري عن المصدر تأكيده أن "المؤتمر سيشهد إعلان الرقة عاصمة دائمة لإقليم شمال سوريا، فيما أعلنت مصادر في حكومة دمشق رفضها المسبق لأي مخرجات قد تنتج عن هذا المؤتمر".
وأوضح المصدر العسكري أن "الاتصالات الخاصة بالمؤتمر امتدت لتشمل قوى اجتماعية وسياسية من وسط وجنوب سوريا، إلى جانب الأطراف التقليدية في منطقة الجزيرة والفرات، في إطار مسعى لبناء منصة شاملة تمنح "قسد" ثقلاً سياسياً أوسع في مواجهة الحكومة المركزية".
ولم يكن مؤتمر الرقة -بحسب المصدر- مجرد تكرار لتجربة الحسكة، بل يهدف لبلورة بنود جديدة غير واردة في "الإعلان الدستوري المؤقت"، تمهيداً لعرضها على الحكومة السورية الجديدة للتفاوض حولها.
وجاءت هذه الخطوة في إطار سعي "قسد" والإدارة الذاتية لتقديم نفسيهما ككيان سياسي جامع يتجاوز الطابع العسكري، ويعتمد مقاربة شاملة تستوعب مختلف التيارات والمكونات.
كما كشف المصدر عن اتصالات مكثفة مع شخصيات وقيادات درزية في السويداء، بهدف التنسيق المسبق لأجندة المؤتمر والاتفاق على البنود المطروحة، بما فيها إعلان الرقة عاصمة للإقليم، في خطوة تعكس رغبة "قسد" في بناء تحالفات عابرة للجغرافيا والطوائف.