نبض سوريا - متابعة
أكد الناشط الحقوقي فارس الكسم أن ما أسماه "ثنائي الشر" المتمثل بقطر وتركيا يتحملان المسؤولية الكبرى عن الأزمة المائية في سوريا، و طالب الجهتين بضرورة التحرك العاجل لإنقاذ الشعب السوري من خطر الجفاف والتصحر.
وبين الكسم في منشور عبر صفحته على "فيسبوك " تابعته وكالة "نبض سوريا "، أن "تركيا تمنع تدفق مياه نهر الفرات إلى الأراضي السورية، كما تحجز حصة سوريا المقررة من الأمم المتحدة من مياه النهر، مؤكداً أن :هذا التصرف يهدد الأمن المائي السوري بشكل خطير".
وأوضح المحامي السوري أن "قطر أنفقت تريليونات الدولارات على دعم ما وصفها بـ"ثوار العار" دون أن تقدم حلولاً حقيقية لأزمة المياه في سوريا"، مشيراً إلى أن "هذه الأموال كان من الممكن توجيهها لبناء محطات تحلية مياه البحر".
وقال الكسم إن "التصحر يمثل خطراً أكبر من الديكتاتورية بكثير، داعياً قطر وتركيا إلى إثبات جدوى ادعاءاتهما حول حب الشعب السوري من خلال العمل على إنقاذه من العطش بدلاً من دعم المشاريع السياسية".
وأكد أن "الشعب السوري سينهض قريباً ليطهر أراضيه من كل ما وصفه بالعصابات والمنافقين، مشدداً على أن "الدعاوى القطرية والتركية بحب الشعب السوري لا تعدو كونها ادعاءات كاذبة تهدف إلى تحقيق أجندات سياسية على حساب معاناة السوريين".