نبض سوريا - متابعة
أكدت الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا أن إجراء ما يُسمى بالانتخابات في الوقت الراهن يُشكل تغييباً وإقصاءً لنحو نصف السوريين، معتبرةً أنها خطوة شكلية لا تستجيب لمتطلبات الحل السياسي الشامل.
وأوضحت الإدارة في بيانها أن تعريف مناطقها بأنها غير آمنة لتبرير سياسة الإنكار لأكثر من خمسة ملايين سوري هو ادعاء "عارٍ عن الصحة"، مشددة على رفضها لأي إجراءات أو قرارات تُفرض بعقلية أحادية.
وبينت أنها لن تكون معنية بتنفيذ أي قرار يتخذ ضمن هذا النهج الإقصائي، داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى عدم الاعتراف بهذه الانتخابات التي تناقض القرار الدولي رقم 2254.
وقالت الإدارة الذاتية: "الحل في سوريا لن يكون عبر إعادة إنتاج السياسات القديمة نفسها، بل عبر مسار سياسي شامل يشارك فيه جميع السوريين"، مؤكدة على ضرورة إيجاد صيغة جامعة تضمن مشاركة جميع مكونات الشعب السوري في تحديد مصيره.