نبض سوريا - ريف دمشق
تتجه الأنظار مجددًا إلى مدينة المعضمية بريف دمشق، حيث يشهد الحي الشرقي ذي الغالبية العلوية ضغوطًا متزايدة أثارت قلق الأهالي بشأن مستقبل وجودهم في المنطقة.
مصادر محلية أفادت بأن "مجموعات يقودها المدعو جمال الخطيب، المرتبط الحكومة المؤقتة في دمشق، نفذت مداهمات في الحي، وطلبت من السكان تقديم نسخ عن هوياتهم الشخصية وأوراق ملكية المنازل، بالإضافة إلى وثائق تحدد الانتماء الطائفي، وذلك خلال مهلة لا تتجاوز أسبوعاً واحداً.
المفاجأة كانت لدى الأهالي عند مراجعتهم الأمانة العامة لمحافظة ريف دمشق، حيث نفت الجهات الرسمية أي علاقة لها بهذه الإجراءات أو بإرسال موظفين للقيام بها، الأمر الذي زاد من حالة الارتباك وأثار تساؤلات عن الجهة الحقيقية التي تقف وراء هذه الخطوات.
ويرى مراقبون أن ما يجري شبيه ما حدث في منطقة السومرية مؤخرا بالأمس، ويعزز المخاوف من أن يكون الهدف هو تمهيد الأرضية لعملية تهجير قسري جديدة تستهدف أبناء الطائفة العلوية في ريف دمشق.