نبض سوريا - متابعة
دعا مؤسس منصة "تأكد"، أحمد بريمو، إلى ضرورة التعامل مع جميع السوريين بمعايير عالية من الشفافية والمسؤولية، في ظل غياب التمييز بين المواطنين.
وجاءت الدعوة عبر منشور موسع نشره بريمو على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، علق فيه على الإعلان الرسمي الذي صدر خلال الأيام الماضية بشأن إيقاف عدد من الأشخاص في محافظتي اللاذقية وطرطوس، واتهامهم من قبل الجهات الرسمية بـ "التورط بجرائم حرب وأعمال تحريضية هددت السلم الأهلي".
وأشار بريمو في تدوينته إلى حالة الشاب "زين عروس"، الذي ظهر في تسجيلات مصورة وهو يرفع لافتة كُتب عليها "لا نريد حرباً أهلية"، وهو ما يطرح تساؤلاً حول طبيعة التهم الموجهة بالضبط.
وأضاف الناشط الحقوقي: "حتى اللحظة، لم تُوضَّح طبيعة التهم الموجهة إلى كل فرد منهم، ومن كان متورطاً بجرائم حرب، ومن ساهم بالأعمال التحريضية، وما هي طبيعة تلك الأعمال"، معتبراً أن هذا الغموض "أمر يهم الرأي العام ويستحق توضيحاً شافياً".
وفي المقابل، استشهد بريمو بحوادث أخرى، قائلاً: "لم يظهر أي إعلان أو صور تؤكد تعامل الجهات المختصة مع مخربين هاجموا في اليوم التالي أحياءً للسكان العلويين في اللاذقية، وشتموا أبناء الطائفة وهم يرفعون أسلحة بيضاء، وخربوا ممتلكات لسوريين من خلفيات دينية مختلفة (مسيحيين وسنة وعلويين)"، مؤكداً أن مثل هذه الأحداث "تهدد السلم الأهلي أيضاً وتستحق تحركاً واضحاً وشفافاً".
واختتم مؤسس منصة "تأكد" منشوره بالتأكيد على أن مبدأي "الشفافية والعدالة في التعامل مع الجميع، من دون أي تمييز، يبقى الأساس الحقيقي والراسخ لحفظ الأمن والاستقرار الدائم في البلاد".
يذكر أن المنشور أثار تفاعلاً واسعاً بين نشطاء ومتابعين، في وقت لا تزال فيه مشاهدات العدالة والمساواة أمام القانون محل نقاش وجدل واسع في المشهد السوري.